مضيق هرمز يشهد تراجعا في حركة الملاحة وسط تصاعد التوترات العسكرية

مضيق هرمز يشهد تراجعا في حركة الملاحة وسط تصاعد التوترات العسكرية

شهدت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تباطؤا ملحوظا خلال الساعات الماضية، حيث سجلت بيانات قطاع الشحن تراجعا في عدد السفن العابرة للممر المائي الاستراتيجي، وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والمخاوف الأمنية المتزايدة في المنطقة.

وبينت أحدث البيانات الملاحية الصادرة عن شركة كبلر، أن حركة العبور اقتصرت على ثلاث سفن فقط خلال يوم الثلاثاء، مقارنة بأربع سفن في اليوم السابق، مما يعكس حالة من الحذر لدى شركات النقل البحري في ظل الظروف الراهنة.

وأوضحت التقارير أن السفينة كايزر غادرت المضيق محملة بالبضائع، بينما دخلت ناقلة البضائع السائبة اتش 7 اس ام بي 8 وهي فارغة تمهيدا لعمليات تحميل مستقبلية، في حين سجل دخول سفينة هسين اوشن المحملة بزيت النخيل المكرر إلى الممر المائي.

تأثير التوترات الاقليمية على تدفقات الطاقة

وكشفت البيانات عن غياب تام لناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الغاز الطبيعي المسال عن العبور عبر المضيق خلال هذا اليوم، وهو مؤشر لافت يعكس مدى حساسية سلاسل التوريد تجاه الاحداث العسكرية المتلاحقة.

واكدت مصادر عسكرية اميركية استمرار العمليات الجوية في المنطقة لليلة الحادية عشرة على التوالي، وهو ما يضيف مزيدا من الضغوط على مسارات التجارة الدولية في الممرات البحرية الحيوية.

واضافت المؤشرات الملاحية ان حالة عدم الاستقرار لم تقتصر على مضيق هرمز فحسب، بل امتدت لتشمل البحر الاحمر، حيث قامت ناقلتان محملتان بالنفط الخام بتغيير مسارهما المعتاد لتجنب العبور من مضيق باب المندب، بحثا عن طرق بديلة اكثر امانا للوصول الى وجهاتهما في اسيا.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions