تحركات استخباراتية مكثفة في واشنطن لتقويض القدرات العسكرية الايرانية
كشف تقرير استخباراتي حديث عن زيارة سرية قام بها رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي الى العاصمة الامريكية واشنطن لبحث ملف التصعيد الايراني في المنطقة، حيث تأتي هذه التحركات في اطار التنسيق الامني رفيع المستوى لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف الملاحة الدولية في مضيق هرمز. واضافت المصادر ان الزيارة تضمنت لقاءات مغلقة مع قيادات وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية ومسؤولين بارزين في البيت الابيض لتبادل المعلومات حول القدرات العسكرية الايرانية. وبينت التقارير ان هذه المشاورات تهدف الى وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع طهران في ظل استمرار التوترات الاقليمية.
تنسيق امريكي اسرائيلي لضرب الاهداف الايرانية
واكد وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان واشنطن لا تزال تفتح قنوات الدبلوماسية لانهاء الازمة القائمة، الا ان الجانب الايراني يرفض التعامل بجدية مع هذه الطروحات، مشددا على ان اي سيطرة ايرانية على ممرات الملاحة العالمية تعد خطا احمر لن تسمح به الادارة الامريكية. واوضح روبيو ان التصرفات الايرانية تشكل سابقة خطيرة تهدد استقرار الاقتصاد العالمي وتتطلب ردا حازما ومباشرا. واشار الى ان الخيارات العسكرية تظل قائمة في حال استمرت طهران في نهجها التصعيدي.
استمرار الضربات العسكرية ضد المواقع الايرانية
وكشفت العمليات العسكرية الاخيرة عن تكثيف الجيش الامريكي لغاراته التي استهدفت حظائر الطائرات ومخازن المسيرات الايرانية، وذلك في اطار سلسلة ضربات متواصلة تجاوزت احد عشر يوما بهدف شل القدرات الهجومية لطهران. واظهرت البيانات الميدانية ان هذه الهجمات تركز على تدمير البنية التحتية العسكرية التي تستخدمها ايران في مضارب السفن التجارية. واوضح الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان العمليات لم تنته بعد وان واشنطن عازمة على مواصلة الضغط العسكري لضمان حماية المصالح الدولية في المنطقة.









