تحركات لبنانية اميركية لترسيخ السيادة ودعم الاقتصاد بعد قمة ترمب وعون

تحركات لبنانية اميركية لترسيخ السيادة ودعم الاقتصاد بعد قمة ترمب وعون

شكلت المباحثات التي اجراها الرئيس اللبناني جوزيف عون مع الرئيس الاميركي دونالد ترمب في البيت الابيض منعطفا حيويا في مسار العلاقات الثنائية، حيث ركز الجانبان على ضرورة الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي اللبنانية كركيزة اساسية لاستعادة الدولة لسيادتها الكاملة وتفعيل قدراتها الذاتية في حفظ الامن والاستقرار الداخلي.

واوضحت الرئاسة اللبنانية في بيان رسمي ان اللقاء بحث بعمق التحديات الامنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه لبنان، مؤكدة على متانة الشراكة التاريخية بين بيروت وواشنطن، مع استعراض شامل لتبعات الحرب الاخيرة وما خلفته من دمار في البنية التحتية وخسائر بشرية واقتصادية فادحة تتطلب تكاتفا دوليا لدعم جهود الاعمار.

واكد الرئيس عون خلال اللقاء على اهمية تعزيز الدعم العسكري للجيش اللبناني وتوسيع افاق التعاون الدفاعي، الى جانب حث الجانب الاميركي على ضخ استثمارات جديدة في السوق اللبناني للمساهمة في مسار التعافي الاقتصادي المتوقع خلال المرحلة المقبلة.

تعزيز التواصل الجوي بين بيروت وواشنطن

وكشفت التطورات اللاحقة عن انفراجة في ملف النقل الجوي، حيث اعلن رئيس الوزراء نواف سلام عن موافقة الادارة الاميركية على تسيير رحلات طيران مباشرة بين الولايات المتحدة وبيروت، وهي خطوة استراتيجية تهدف الى كسر العزلة وتعزيز الروابط التجارية والسياحية بين الشعبين.

وبين سلام ان الحكومة اللبنانية بدأت بالفعل في اتخاذ كافة التدابير الفنية واللوجستية لضمان بدء الرحلات في اقرب وقت ممكن، مشددا على ان هذا القرار يمثل دفعة قوية للاقتصاد الوطني ويفتح الباب امام فرص واعدة للتبادل المشترك في مختلف القطاعات الحيوية.

واضافت المصادر ان الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة تنسيق لمتابعة تنفيذ المبادرات الامنية والاقتصادية التي تم الاتفاق عليها، مع الالتزام باستمرار الحوار البناء لضمان تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة وتذليل كافة العقبات التي تحول دون انتعاش البلاد.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions