تصعيد عسكري متسارع في المنطقة وسط ضربات اميركية مستمرة وتحذيرات ايرانية
شهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية لافتة عقب اعلان الجيش الاميركي عن اختتام جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد مواقع ايرانية وذلك في اطار سلسلة من التحركات التي استمرت لاثني عشر يوما متتاليا بتوجيهات مباشرة من الادارة الاميركية لتقويض القدرات التي تهدد الملاحة الدولية والسفن التجارية في الممرات المائية الحيوية. واكدت القيادة المركزية الاميركية ان المهام الميدانية تهدف بشكل اساسي الى تحجيم التهديدات التي تواجه حركة التجارة العالمية وضمان سلامة العبور في المياه الاقليمية. واوضحت تقارير ميدانية ان دوي انفجارات قوية قد سمع في محيط مدينة بوشهر الايرانية وسط حالة من التوتر المتصاعد بشان تأمين مضيق هرمز.
مواقف طهران وردود الفعل الاقليمية
وبين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في تصريحات حازمة ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام اي استهداف يطال بنيتها التحتية مشددا على ان اي اعتداء سيواجه برد قوي ومباشر. واضاف ان كافة الاطراف التي قد تشارك او تسهل هذه الاعتداءات ستوضع ضمن دائرة الاهداف المشروعة للرد الايراني القادم. واظهرت التطورات الميدانية اتساع نطاق التوتر ليشمل دولا مجاورة حيث اعلن الجيش البحريني عن تصديه لهجمات جوية في حين اكدت الكويت اعتراض دفاعاتها الجوية لطائرات مسيرة انطلقت من الاراضي الايرانية.
استمرار التراشق العسكري في المنطقة
وشدد الجيش الكويتي في بيان رسمي على نجاح انظمته الدفاعية في تحييد تهديدات جوية تمثلت في طائرات مسيرة وصفتها بالمعادية. واكدت مصادر ميدانية ان الجانب الايراني يواصل تنفيذ عمليات رد عبر اطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تستهدف مواقع مرتبطة بالوجود الاميركي في المنطقة. وكشفت هذه التحركات عن مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة التي تفرض واقعا امنيا معقدا في مياه الخليج والمناطق المحيطة بها.









