تصعيد خطير في الاقصى وسط اقتحامات واسعة للمستوطنين
حذرت الرئاسة الفلسطينية من التداعيات الخطيرة للاقتحامات المتكررة التي شهدتها باحات المسجد الاقصى المبارك اليوم، مؤكدة ان هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. وشهدت ساحات المسجد تدفق اعداد كبيرة من المستوطنين تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وذلك في اطار ما يسمى بذكرى خراب الهيكل التي تستغلها الجماعات المتطرفة لفرض واقع جديد ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني. واوضحت الرئاسة ان هذه التحركات الاستفزازية تعكس سياسة ممنهجة تهدف الى تغيير الهوية الاسلامية للمقدسات وتحدي مشاعر المسلمين في كل مكان.
تداعيات اقتحام المسجد الاقصى وموقف السلطة الفلسطينية
وكشفت تقارير ميدانية عن دخول اكثر من الفي مستوطن الى باحات الاقصى منذ ساعات الصباح، بمشاركة شخصيات سياسية متطرفة بينها وزير الامن القومي ايتمار بن غفير واعضاء من الكنيست، مما زاد من حدة التوتر في القدس المحتلة. واكدت محافظة القدس ان شرطة الاحتلال عمدت الى تسهيل هذه الاقتحامات عبر زيادة اعداد المجموعات المقتحمة وفرض قيود مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين، في خطوة وصفت بانها تصعيد نوعي في وتيرة الانتهاكات. وبينت المصادر ان المقتحمين نفذوا جولات استفزازية وادوا طقوسا تلمودية في باحات المسجد، وسط غطاء امني مكثف يهدف الى تامين مساراتهم داخل الحرم القدسي الشريف.
مطالبات دولية بوقف الانتهاكات في القدس
وشددت الرئاسة الفلسطينية على ان المسجد الاقصى بكامل مساحته التاريخية هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، ولا يحق لاي جهة خارجية فرض سيادتها عليه او تغيير وضعه القائم. ودعت المجتمع الدولي الى الخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية للضغط على سلطات الاحتلال بوقف هذه الاستفزازات التي تهدد الامن والاستقرار في المنطقة. واضافت الرئاسة ان استمرار هذه السياسات العدوانية لن يمنح الاحتلال اي شرعية على القدس ومقدساتها، بل سيزيد من تمسك الفلسطينيين بحقوقهم التاريخية وثباتهم في الدفاع عن مسرى النبي الكريم.









