تحركات عسكرية امريكية مكثفة في بيروت لدعم الجيش اللبناني
تتجه الانظار نحو بيروت مع ترقب زيارة وشيكة لقائد القيادة المركزية الامريكية الادميرال براد كوبر في خطوة تهدف الى تعزيز التعاون العسكري مع الجيش اللبناني. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس لاستكمال مهام الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي يقود مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، حيث يتركز الهدف الاساسي على ضمان انتشار القوات اللبنانية في المناطق النموذجية والتحقق من خلوها من اي وجود مسلح غير شرعي. واظهرت المعطيات الميدانية ان هذا التحرك يفتح الباب امام نقاشات موسعة حول توسيع رقعة المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش بعيدا عن اي تداخلات مسلحة اخرى.
واضافت المصادر ان هناك توجها لعقد اجتماع ثلاثي يجمع اطرافاً لبنانية وامريكية واسرائيلية في روما قريباً، وذلك لوضع اللمسات النهائية على خطط توسيع الانتشار العسكري. وبينت التحركات ان الهدف من هذه الاجتماعات هو رسم مسارات عملية لتنفيذ التزامات امنية دقيقة تضمن استقرار المناطق الجنوبية وتعزز من قدرة المؤسسة العسكرية على بسط سيادتها الكاملة.
دعم سياسي محلي لمسار الجيش
وشددت القوى السياسية اللبنانية على اهمية المقاربة التي يتبناها قائد الجيش جوزيف عون لنزع السلاح غير الشرعي، مؤكدة ان هذا المسار يمثل الخيار الوطني الامثل في المرحلة الراهنة. واوضح النائب الياس حنكش ان خريطة الطريق التي طرحها عون تشمل انسحاب القوات الاسرائيلية وحصرية السلاح بيد الدولة وتقوية القدرات العسكرية للجيش، مما يساهم في استعادة السيادة الوطنية على كامل الاراضي اللبنانية.
واكد النائب هادي ابو الحسن ان موقف قيادة الجيش يعكس حرصاً وطنياً على الدفع نحو حلول سلمية مستدامة، مشيرا الى ان هذا التوجه ينسجم كلياً مع متطلبات تطبيق القرار الدولي 1701 واتفاق الطائف، مما يوفر غطاءً سياسياً واسعاً لتحركات الجيش على الارض.









