رومانيا تسقط مسيرة لأول مرة مع تواصل الهجمات بين روسيا وأوكرانيا
الوقائع الإخباري - أعلن رئيس رومانيا أن بلاده أسقطت طائرة مسيرة في مجالها الجوي لأول مرة. في حين تواصلت اليوم الجمعة الهجمات المتبادلة بين القوات الروسية والأوكرانية، وأشاد الرئيس الأوكراني بقصف مستودعات شركة روسية عملاقة.
أسقطت رومانيا الجمعة طائرة مسيّرة داخل مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب ما أعلن رئيس البلد العضو في حلف شمال الأطلسي نيكوسور دان.
وقال دان لوسائل الإعلام "أُسقطت (المسيّرة) قبل دقائق، حوالى الساعة 11,00 صباحا (08,00 بتوقيت غرينتش)، بواسطة طيار روماني كان يقود طائرة من طراز إف-16... وتُجري فرقٌ حاليا تحقيقا لكشف كافة تفاصيل الحادث".
في حين وقعت انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف، حسبما ذكر عمدة العاصمة، فيتالي كليتشكو. ودوت صفارات الإنذار في كييف، وفي مقاطعات دنيبروبتروفسك وكييف وكيروفوغراد وأوديسا وبولتافا وسومي وخاركوف وتشيركاسي وتشرنيغوف.
وقالت روسيا اليوم الجمعة إن قواتها استهدفت خلال الليل ثلاثة موانئ أوكرانية في هجمات ضربت فيها بنية تحتية، بما في ذلك مرافق شحن وتفريغ واحتياطيات وقود تدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن صواريخ أطلقت من الجو وطائرات مسيرة هجومية استهدفت موانئ أوديسا وإسماعيل وميكولايف، في إطار ما وصفته بحملة من الهجمات المكثفة على أوكرانيا.
وأضافت الوزارة في بيان أن الهجوم ضرب صهاريج تخزين الوقود ومواد التشحيم المخصصة للجيش الأوكراني في أوديسا، واستهدف في إسماعيل مرافق للتفريغ والتخزين تستخدم للشحنات العسكرية، بما في ذلك الزوارق المسيرة و أحد الأحواض الجافة العائمة.
وفي ميكولايف، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت سفينة شحن كانت تفرغ حمولة عسكرية.
وأعلنت شركة (أول سيدز) المنتجة للزيوت النباتية، ومقرها جنيف، في وقت سابق اليوم الجمعة عن تعليق عملياتها في منطقة أوديسا بسبب تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للموانئ، لتصبح ثالث شركة تعلن خطوة مماثلة في الآونة الأخيرة.
في حين أعلنت شركة إقليمية لتوزيع الكهرباء الجمعة إن هجوما روسيا على منشأة طاقة في مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن ما يقرب من 150 ألف شخص.
وأضافت شركة (تشيرنيهيف أوبلينيرجو) أن العمل جار لإعادة التيار الكهربائي.
وعلى الجانب الأخر، أعلن عمدة العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية دمرت 11 طائرة مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وكتب سوبيانين في قناته على تطبيق "ماكس": "دمرت أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع خمس طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو، وتعمل فرق الطوارئ في مواقع الحطام".
وفي بيان ثانٍ كتب سوبيانين في قناته على تطبيق "ماكس" "تم تدمير ست طائرات مسيرة أخرى، وتعمل فرق الطوارئ في مواقع الحطام".
وعلى الجانب الآخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة إن بلاده قصفت مصنعا في مدينة كيروف الروسية ينتج مكونات للطائرات وأنظمة الصواريخ المستخدمة في الهجمات على أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي أن منشأة نفطية تبعد حوالي 1350 كيلومترا تعرضت للقصف أيضا، وذكر أنه تم شن ضربات ناجحة على مواقع لوجستية روسية، دون أن يقدم تفاصيل.
وقال في منشور على تيليغرام "الأمر المهم، أن العملية التي تستهدف المواقع اللوجستية الروسية، التي تزود جيش الاحتلال بمكونات الطائرات المسيرة ومعدات الملاحة والعتاد العسكري، لا تزال جارية".
كما أشاد زيلينسكي بالضربات الجوية التي استهدفت شركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة "وايلدبيريز"، والتي زعم أنها تُزوّد الجيش الروسي بمكونات طائرات مسيّرة لشنّ غزوه لأوكرانيا.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا تزال العملية جارية ضدّ الإمداد اللوجستي الروسي، الذي يُزوّد جيش الاحتلال بمكونات طائرات مسيّرة ومعدات ملاحة وعتاد عسكري"، واصفًا الضربات بأنها "ناجحة".
وأدى هذا الهجوم إلى نشوب حريق وتصاعد كثيف للدخان الذي غطى المدينة التاريخية الروسية الواقعة على بُعد أكثر من 800 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
وقالت الرئيسة التنفيذية ل"وايلدبيريز" تاتيانا كيم في بيان "تعرضت مراكزنا اللوجستية في شوشاري وأوتكينا زافود الواقعتين في سانت بطرسبرغ ومنطقة لينينغراد المحيطة بها، لهجوم اليوم"، مضيفة أن مستودعا آخر تابعا للمجموعة استُهدف أيضا في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم.
وتابعت "نجحنا في إنقاذ قسم من المستودعات والبضائع"، مشيرة إلى أن إجلاء العاملين جرى "بشكل سريع ومنظم".
وقال حاكم المدينة ألكسندر بيغلوف في رسالة نُشرت عبر مواقع التواصل "تعرضت سانت بطرسبرغ لهجوم بطائرات مسيّرة تُستخدم لأغراض عسكرية".
وأظهرت صور نُشرت عبر مواقع التواصل وسائل إعلام محلية، استهداف مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز" الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية.
هذا ثالث هجوم أوكراني على مواقع تابعة لهذه الشركة التي تحظى بشعبية واسعة في روسيا وتُلقّب ب"أمازون روسيا".
أسفر هجوم على مستودعاتها ليل 18 إلى 19 يوليو (تموز) في منطقة تامبوف (على بُعد حوالى 480 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الروسية)، وهجوم آخر في موسكو، عن مقتل ثمانية موظفين كانوا يعملون في الدوام الليلي، وتسبب في حرائق ألحقت أضرارا بالغة بالمنشآت.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الشركة كانت تُخزّن وتُشحن مكونات خاضعة للعقوبات، مُخصصة لتصنيع المعدات العسكرية.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذا الاتهام.
من جهة ثانية، علّق مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ رحلاته الجوية لساعات عدة بسبب الهجوم بالطائرات المسيّرة.
واستأنف المطار عملياته قرابة الساعة 6,00 صباحا (3,00 بتوقيت غرينتش)، لكنّ نحو خمسين رحلة مغادرة تأثرت.
تشنّ أوكرانيا ضربات متزايدة في العمق الروسي ردا على استهداف موسكو الأراضي الأوكرانية بصورة يومية.
وتقول كييف إن هذه الحملة من الضربات "العقابية" تستهدف بالدرجة الأولى المنشآت النفطية الروسية، ما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.
يشهد أكثر من 90 في المئة من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصا في الوقود منذ يونيو(حزيران)، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير إعلامية وبيانات رسمية.
أسقطت رومانيا الجمعة طائرة مسيّرة داخل مجالها الجوي للمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، بحسب ما أعلن رئيس البلد العضو في حلف شمال الأطلسي نيكوسور دان.
وقال دان لوسائل الإعلام "أُسقطت (المسيّرة) قبل دقائق، حوالى الساعة 11,00 صباحا (08,00 بتوقيت غرينتش)، بواسطة طيار روماني كان يقود طائرة من طراز إف-16... وتُجري فرقٌ حاليا تحقيقا لكشف كافة تفاصيل الحادث".
في حين وقعت انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف، حسبما ذكر عمدة العاصمة، فيتالي كليتشكو. ودوت صفارات الإنذار في كييف، وفي مقاطعات دنيبروبتروفسك وكييف وكيروفوغراد وأوديسا وبولتافا وسومي وخاركوف وتشيركاسي وتشرنيغوف.
وقالت روسيا اليوم الجمعة إن قواتها استهدفت خلال الليل ثلاثة موانئ أوكرانية في هجمات ضربت فيها بنية تحتية، بما في ذلك مرافق شحن وتفريغ واحتياطيات وقود تدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن صواريخ أطلقت من الجو وطائرات مسيرة هجومية استهدفت موانئ أوديسا وإسماعيل وميكولايف، في إطار ما وصفته بحملة من الهجمات المكثفة على أوكرانيا.
وأضافت الوزارة في بيان أن الهجوم ضرب صهاريج تخزين الوقود ومواد التشحيم المخصصة للجيش الأوكراني في أوديسا، واستهدف في إسماعيل مرافق للتفريغ والتخزين تستخدم للشحنات العسكرية، بما في ذلك الزوارق المسيرة و أحد الأحواض الجافة العائمة.
وفي ميكولايف، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت سفينة شحن كانت تفرغ حمولة عسكرية.
وأعلنت شركة (أول سيدز) المنتجة للزيوت النباتية، ومقرها جنيف، في وقت سابق اليوم الجمعة عن تعليق عملياتها في منطقة أوديسا بسبب تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للموانئ، لتصبح ثالث شركة تعلن خطوة مماثلة في الآونة الأخيرة.
في حين أعلنت شركة إقليمية لتوزيع الكهرباء الجمعة إن هجوما روسيا على منشأة طاقة في مدينة تشيرنيهيف شمال أوكرانيا تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن ما يقرب من 150 ألف شخص.
وأضافت شركة (تشيرنيهيف أوبلينيرجو) أن العمل جار لإعادة التيار الكهربائي.
وعلى الجانب الأخر، أعلن عمدة العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية دمرت 11 طائرة مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وكتب سوبيانين في قناته على تطبيق "ماكس": "دمرت أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع خمس طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو، وتعمل فرق الطوارئ في مواقع الحطام".
وفي بيان ثانٍ كتب سوبيانين في قناته على تطبيق "ماكس" "تم تدمير ست طائرات مسيرة أخرى، وتعمل فرق الطوارئ في مواقع الحطام".
وعلى الجانب الآخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة إن بلاده قصفت مصنعا في مدينة كيروف الروسية ينتج مكونات للطائرات وأنظمة الصواريخ المستخدمة في الهجمات على أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي أن منشأة نفطية تبعد حوالي 1350 كيلومترا تعرضت للقصف أيضا، وذكر أنه تم شن ضربات ناجحة على مواقع لوجستية روسية، دون أن يقدم تفاصيل.
وقال في منشور على تيليغرام "الأمر المهم، أن العملية التي تستهدف المواقع اللوجستية الروسية، التي تزود جيش الاحتلال بمكونات الطائرات المسيرة ومعدات الملاحة والعتاد العسكري، لا تزال جارية".
كما أشاد زيلينسكي بالضربات الجوية التي استهدفت شركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة "وايلدبيريز"، والتي زعم أنها تُزوّد الجيش الروسي بمكونات طائرات مسيّرة لشنّ غزوه لأوكرانيا.
وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: "لا تزال العملية جارية ضدّ الإمداد اللوجستي الروسي، الذي يُزوّد جيش الاحتلال بمكونات طائرات مسيّرة ومعدات ملاحة وعتاد عسكري"، واصفًا الضربات بأنها "ناجحة".
وأدى هذا الهجوم إلى نشوب حريق وتصاعد كثيف للدخان الذي غطى المدينة التاريخية الروسية الواقعة على بُعد أكثر من 800 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.
وقالت الرئيسة التنفيذية ل"وايلدبيريز" تاتيانا كيم في بيان "تعرضت مراكزنا اللوجستية في شوشاري وأوتكينا زافود الواقعتين في سانت بطرسبرغ ومنطقة لينينغراد المحيطة بها، لهجوم اليوم"، مضيفة أن مستودعا آخر تابعا للمجموعة استُهدف أيضا في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم.
وتابعت "نجحنا في إنقاذ قسم من المستودعات والبضائع"، مشيرة إلى أن إجلاء العاملين جرى "بشكل سريع ومنظم".
وقال حاكم المدينة ألكسندر بيغلوف في رسالة نُشرت عبر مواقع التواصل "تعرضت سانت بطرسبرغ لهجوم بطائرات مسيّرة تُستخدم لأغراض عسكرية".
وأظهرت صور نُشرت عبر مواقع التواصل وسائل إعلام محلية، استهداف مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز" الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية.
هذا ثالث هجوم أوكراني على مواقع تابعة لهذه الشركة التي تحظى بشعبية واسعة في روسيا وتُلقّب ب"أمازون روسيا".
أسفر هجوم على مستودعاتها ليل 18 إلى 19 يوليو (تموز) في منطقة تامبوف (على بُعد حوالى 480 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الروسية)، وهجوم آخر في موسكو، عن مقتل ثمانية موظفين كانوا يعملون في الدوام الليلي، وتسبب في حرائق ألحقت أضرارا بالغة بالمنشآت.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الشركة كانت تُخزّن وتُشحن مكونات خاضعة للعقوبات، مُخصصة لتصنيع المعدات العسكرية.
ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف هذا الاتهام.
من جهة ثانية، علّق مطار بولكوفو في سانت بطرسبرغ رحلاته الجوية لساعات عدة بسبب الهجوم بالطائرات المسيّرة.
واستأنف المطار عملياته قرابة الساعة 6,00 صباحا (3,00 بتوقيت غرينتش)، لكنّ نحو خمسين رحلة مغادرة تأثرت.
تشنّ أوكرانيا ضربات متزايدة في العمق الروسي ردا على استهداف موسكو الأراضي الأوكرانية بصورة يومية.
وتقول كييف إن هذه الحملة من الضربات "العقابية" تستهدف بالدرجة الأولى المنشآت النفطية الروسية، ما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.
يشهد أكثر من 90 في المئة من مناطق روسيا عمليات تقنين أو نقصا في الوقود منذ يونيو(حزيران)، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير إعلامية وبيانات رسمية.








