وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين
الوقائع الإخباري : بهدف توطيد أواصر التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتبادل الثقافي والاستدامة والطاقة النظيفة والابتكار والتقنيات الطبية والتعليم التقني، قام رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري مؤخرًا والوفد المرافق له بزيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية.
وشارك الشرايري والوفد المرافق له، بأعمال ورشة عمل حول "العمل المشترك للتحديث"، كما حضر الوفد فعاليات الدورة الثانية والثلاثين لمعرض لانجو الصيني للتجارة والاستثمار، بحضور كبار المسؤولين الحكوميين وقادة من التعليم العالي وصنّاع السياسات وممثلي القطاع الخاص، بهدف استكشاف مسارات التنمية والابتكار والتعاون الدولي.
كما أطلع وفد الجامعة خلال الزيارة على نماذج متقدمة في المؤسسات الصينية، تجسّد كيفية تكامل الحكومة والقطاع الخاص والجامعات والصناعة، بهدف تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.
بدوره، قال الشرايري خلال تصريح صحفي، إن الصين تمثل نموذجاً تنموياً فريداً، حيث تجاوز ناتجها المحلي الإجمالي 20 تريليون دولار بفضل عقود من التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في التعليم والابتكار والتنمية الصناعية.
وأضاف، أن الصين تنظر إلى التعليم والبحث العلمي كاستثمارات وطنية استراتيجية، لا كنفقات عامة، إذ تضم اليوم أكثر من 3200 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ، تخرّج نحو 13 مليون خريج سنوياً، مع تعزيز مستمر للقدرات البحثية وتسويق التكنولوجيا، مبينا أن الأردن يستطيع الاستفادة والتعلم المشترك، وذلك من خلال الاطلاع على التجربة الصينية لما تتضمنه من إنجازات ودروس ملائمة للسياق الأردني.
وبين، أن الصين نجحت بامتياز في التعامل مع تحدي التصحر ومكافحته وزادت من رقعتها الخضراء في الأراضي الصحراوية من خلال تطوير أنظمة بيئية تكاملية، وطورت حلول ابتكارية للطاقة النظيفة للحصول على أفضل نوعية هواء بالرغم من أنها دولة صناعية، كما حققت أحد أهم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وهو القضاء على الفقر.
يشار الى أن هذه الزيارة تأتي في سياق الرؤية ملكية، التي تؤكد أن التعليم والبحث العلمي والابتكار والاستثمار في رأس المال البشري هي أساس التنمية المستدامة والتنافسية الاقتصادية للأردن.
كما تعكس الزيارة تطلعات سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، الذي يضع الشباب وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والتعليم التقني والمهني في صميم مسيرة التنمية الوطنية.









