تحالفات عابرة للقارات: روسيا تزود طهران ببيانات الاقمار الصناعية وتستعد لاستقبال الاف الجنود
كشفت تقارير حديثة عن رصد تحركات روسية مشبوهة تتعلق بنقل بيانات دقيقة التقطتها الاقمار الصناعية الى طهران بهدف دعم عملياتها العسكرية في الشرق الاوسط، واظهرت البيانات ان موسكو بدات منذ يوليو الماضي عمليات مراقبة مكثفة للمنشآت العسكرية الامريكية ودول الخليج، واكدت المعطيات ان هذه الصور تصل الى جهات ايرانية لاستخدامها في توجيه الهجمات وتقييم الاضرار الميدانية بشكل مباشر.
وبينت التحليلات ان هناك ترابطا زمنيا وعملياتيا بين حصول طهران على الصور الفضائية الروسية وتنفيذ هجماتها في المنطقة، واوضح المراقبون ان روسيا تلعب دور المنسق الاستخباري الذي يمنح الاطراف الحليفة لها تفوقا تكتيكيا عبر تزويدها بإحداثيات المواقع الحساسة، وشدد المسؤولون على ان هذا التعاون يمثل تطورا خطيرا في طبيعة التحالفات العسكرية العابرة للحدود التي تهدف الى زعزعة الاستقرار الاقليمي.
توسع التعاون العسكري الروسي الكوري
واضافت المعلومات المتوفرة ان روسيا لا تكتفي بدعم حلفائها في الشرق الاوسط بل تسعى لتعزيز صفوفها بآلاف المقاتلين الجدد، وكشفت التقارير عن خطط روسية لاستقدام ما يقارب 30 الف جندي من كوريا الشمالية للانخراط في العمليات القتالية، واكدت المصادر ان عمليات التجهيز لاستقبال هذه القوات بدأت بالفعل في مناطق روسية محددة منذ اشهر.
واشار المتابعون للملف العسكري الى ان هذا التعاون يعمق الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وبيونغ يانغ التي ارسلت سابقا آلاف الجنود للقتال في مناطق التماس، وبينت التحركات الميدانية ان روسيا تعتمد بشكل متزايد على الموارد البشرية والتقنية القادمة من حلفائها لتعويض الخسائر المستمرة، وخلصت التقديرات الى ان هذه التحالفات تعيد رسم خريطة الصراعات الدولية وتفرض تحديات امنية جديدة على المجتمع الدولي.









