اعتداءات المستوطنين تتصاعد في نابلس وحرق مسجد ومنزل في هجوم ليلي

اعتداءات المستوطنين تتصاعد في نابلس وحرق مسجد ومنزل في هجوم ليلي

شهدت مناطق متفرقة في محيط مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة سلسلة من الهجمات التي نفذها مستوطنون فجر اليوم الاحد مستهدفين منشات دينية ومساكن للمواطنين في تصعيد ميداني خطير. واقدمت مجموعة من المستوطنين على اقتحام بلدة قصرة جنوب نابلس واضرام النيران في مسجد الرحمة الذي لا يزال في طور الانشاء مما اسفر عن اتلاف معدات واخشاب كانت تستخدم في اعمال البناء داخل الموقع.

واكدت مصادر محلية في بلدة قصرة ان الهجوم طال المنطقة الجنوبية من البلدة وسط حالة من التوتر الشديد سادت بين الاهالي الذين سارعوا للتصدي لهذه الممارسات العدوانية. وبينت المعطيات الميدانية ان النيران اتت على اجزاء من الهيكل الانشائي للمسجد قبل ان يتمكن المواطنون من السيطرة على الحريق ومنع امتداده الى المناطق المجاورة.

وكشفت مصادر امنية عن وقوع اعتداء مماثل في بلدة بيت فوريك شرق نابلس حيث هاجم مستوطنون حي الضباط واستهدفوا منزل المواطن عبادة مليطات بالحرق. واوضحت تلك المصادر ان النيران تسببت باضرار مادية في اجزاء من المنزل قبل ان ينجح السكان في اخمادها والحيلولة دون وقوع كارثة انسانية.

تصاعد الانتهاكات العنصرية في الضفة الغربية

واضافت المصادر ان المعتدين تعمدوا خط شعارات عنصرية على جدران المنازل تدعو صراحة الى الانتقام والثار من السكان الفلسطينيين في المنطقة. وشدد شهود عيان على ان هذه الممارسات تاتي في سياق حملة ممنهجة تهدف الى ترهيب المواطنين في قراهم ومنازلهم.

واكد مراقبون ان تكرار هذه الاعتداءات يعكس حالة من الانفلات التي تمنح الغطاء لهؤلاء المستوطنين لمواصلة استهداف المقدسات والممتلكات الخاصة. واشار اهالي المنطقة الى انهم يعيشون حالة استنفار دائمة خشية تجدد هذه الهجمات التي باتت تهدد الامن والسلم المجتمعي في قرى نابلس.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions