طهران تتوعد برد قاسي عقب استهداف سفينة تجارية في توترات اقليمية متصاعدة
كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان حادثة تعرض سفينة تجارية ايرانية لهجوم مفاجئ لن تمر دون رد حازم ومباشر، مبينا ان هذا الموقف يمثل خطا احمر بالنسبة للسياسة الخارجية للبلاد في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة. واوضح ان ايران لن تتهاون في حماية مصالحها البحرية وضمان سلامة ملاحتها في الممرات المائية الدولية.
واضاف عراقجي في سياق تحركاته الدبلوماسية انه اجرى اتصالات مكثفة مع كبار المسؤولين الدوليين، شملت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، لنقل رسالة واضحة حول خطورة هذه الاستفزازات وتداعياتها على الاستقرار الاقليمي. وبين ان هذه الاتصالات تهدف الى تبيان الموقف الايراني الثابت تجاه اي اعتداء يمس السيادة الوطنية.
واكد ان العقيدة الدفاعية للجمهورية الاسلامية تقوم على مبدا الرد بالمثل، مشددا على ان اي استهداف للبنية التحتية او الاصول البحرية سيقابل بقوة وحسم، واشار الى ان المتورطين في مثل هذه الهجمات سيتحملون المسؤولية الكاملة عن تبعات افعالهم، مؤكدا ان كل من يساهم في الاعتداء سيكون هدفا مشروعا للرد الايراني القادم.
تداعيات التوتر في الممرات المائية
وشدد الوزير على ان بلاده تراقب التطورات بدقة، موضحا ان التحذيرات السابقة بخصوص حماية المنشات الاستراتيجية لا تزال قائمة، واظهر ان طهران لن تسمح لاي طرف بتهديد مصالحها دون ان يدفع الثمن، مبينا ان الرد سيكون مدروسا وقويا بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.









