الدفاعات السعودية تحبط هجوما جويا معاديا انطلق من الاراضي العراقية
نجحت منظومات الدفاع الجوي في المملكة العربية السعودية في التصدي لمجموعة من الطائرات المسيرة المعادية التي حاولت اختراق الاجواء الوطنية خلال الساعات القليلة الماضية. وجاء هذا التحرك العسكري السريع ليفشل مخططات استهداف منشآت حيوية واستراتيجية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض، حيث تم تدمير الاهداف المعادية قبل وصولها الى اهدافها المحددة.
واكدت الجهات المختصة ان هذه المسيّرات انطلقت من الاراضي العراقية في محاولة عدائية جديدة، موضحا ان هذه التحركات تقف خلفها ميليشيات مسلحة تابعة لايران تسعى لزعزعة استقرار المنطقة. وبينت السلطات السعودية ان المملكة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذه التجاوزات في الوقت والمكان الذي تراه مناسبا لحماية امنها ومقدراتها الوطنية.
وشددت الرياض في بيان رسمي على رفضها القاطع لمثل هذه الاعتداءات الغاشمة، مؤكدة تمسكها الثابت بسيادتها وحقها في اتخاذ كافة التدابير اللازمة لردع المعتدين. واضافت ان امن المنشآت البترولية والاقتصادية يمثل خطا احمر لا يمكن التهاون في حمايته ضد اي تهديدات خارجية.
مطالبات سياسية بضبط الحدود ومنع التجاوزات
وكشفت وزارة الخارجية السعودية عن موقفها الحازم تجاه هذه التطورات، مطالبة الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في ضبط اراضيها. واوضحت ان على بغداد اتخاذ اجراءات فعلية تمنع استخدام اراضيها كمنطلق لهجمات ارهابية تستهدف دول الجوار، بما يضمن استقرار المنطقة ويمنع تكرار هذه الخروقات الامنية.
واشار مراقبون الى ان تكرار مثل هذه المحاولات يضع ضغوطا كبيرة على الجهود الدبلوماسية والامنية في المنطقة، مؤكدين ان التنسيق الاقليمي بات ضرورة ملحة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود. واكدت السعودية في ختام موقفها ان حماية سيادتها تظل اولوية قصوى لا تقبل المساومة او التهاون امام الميليشيات التي تحاول العبث بامن واستقرار المنطقة.









