جوع يفتك بمليون ونصف فلسطيني وتصاعد خطير لانتهاكات المستوطنين
كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى عن تفاقم مأساوي في الاوضاع الانسانية داخل قطاع غزة، حيث يواجه نحو 1.4 مليون مواطن مستويات حادة من انعدام الامن الغذائي نتيجة الحصار المشدد. واوضح مصطفى ان هذه الازمة الانسانية تتطلب تدخلا دوليا فوريا لوقف سياسة التجويع التي تستهدف المدنيين العزل، خاصة في ظل وجود 74 الف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد والحاجة الماسة لدعم الاف النساء الحوامل والمرضعات.
واكدت التقارير الرسمية ان استمرار تقييدات الاحتلال ومنع دخول المساعدات الكافية ادى الى انهيار منظومة الامن الغذائي، مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية. وبين المسؤول الفلسطيني ان الحكومة تعمل بالتنسيق مع المؤسسات الدولية لضمان وصول المساعدات الضرورية، مشددا على ان استمرار الوضع الحالي يمثل جريمة انسانية لا يمكن السكوت عنها في ظل تدهور الظروف المعيشية بشكل غير مسبوق.
تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية
واضاف رئيس الوزراء ان الضفة الغربية تشهد تصعيدا خطيرا في اعتداءات ميليشيات المستوطنين التي تتم بحماية مباشرة من قوات الاحتلال. واشار الى ان البيانات الموثقة رصدت اكثر من 225 اعتداء و152 حالة اقتحام للمدن والقرى خلال اسبوع واحد فقط، مما اسفر عن استشهاد مواطنين وتدمير واسع للممتلكات والمساجد.
وحذر مجلس الوزراء من ان توفير الغطاء السياسي والعسكري لعنف المستوطنين سيقود المنطقة نحو انفجار شامل تتحمل تبعاته الجهات التي تغذي هذا العدوان. وشدد على ان سياسة الترهيب الممنهجة تهدف الى تهجير المواطنين من اراضيهم، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني سيظل صامدا في وجه هذه الممارسات العدوانية التي تهدف الى زعزعة الاستقرار في الاراضي المحتلة.









