تنسيق عسكري رفيع المستوى يسبق ضربات جوية ضد فصائل موالية لايران في العراق
كشفت ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تفاصيل جديدة بشان العمليات العسكرية التي استهدفت مواقع تابعة لميليشيات مدعومة من طهران داخل الاراضي العراقية مؤكدة ان هذه التحركات جاءت بناء على تنسيق مسبق ومشترك مع الحكومة العراقية لضمان تحييد الاهداف المطلوبة.
واوضح ترمب في تصريحات له ان تلك الجماعات المسلحة تشكل خطرا وجوديا ووصفتها بانها سرطان يهدد استقرار العالم مشيرا الى ان واشنطن تدرس بجدية خيارات اضافية للتعامل مع التهديدات المستقبلية التي قد تصدر عن هذه الكيانات المرتبطة بالجانب الايراني.
وبينت التقارير الميدانية ان الضربات التي شاركت فيها اطراف دولية استهدفت نقاط انطلاق طائرات مسيرة استخدمت في هجمات سابقة ضد منشات نفطية سعودية مما دفع القوات الامريكية الى اتخاذ اجراءات عقابية فورية في عمق الاراضي العراقية.
تحذيرات امنية مشددة للمواطنين الامريكيين في العراق
واكدت السفارة الامريكية في بغداد ان الوضع الامني لا يزال في حالة حرجة بعد وقوع الهجمات حيث حذرت رعاياها من مخاطر امنية محتملة قد تؤدي الى اضطرابات في حركة السفر او اغلاق مفاجئ للمجال الجوي العراقي في ظل التوترات المتصاعدة.
واضافت السفارة في بيان رسمي ان العراق يقع حاليا ضمن تصنيف المستوى الرابع في تحذيرات السفر وهو ما يعني مطالبة المواطنين بتجنب السفر نهائيا بسبب تزايد مخاطر النزاعات المسلحة والعمليات الارهابية والاضطرابات المدنية التي قد تعيق تقديم الخدمات القنصلية.
وشددت البعثة الدبلوماسية على ضرورة التزام الرعايا الامريكيين بتوجيهات السلطات المحلية ومتابعة وسائل الاعلام بانتظام والتحقق من حالة الرحلات الجوية قبل التوجه الى المطارات لتفادي اي طارئ امني قد يحدث دون سابق انذار.
مواقف سياسية داخلية ترفض زج العراق في الصراعات
وكشفت مصادر سياسية عراقية ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وجه دعوات صريحة للحرس الثوري والميليشيات المسلحة بضرورة الكف عن استخدام الاراضي العراقية كساحة لتصفية الحسابات الاقليمية وتجنيب البلاد ويلات الانخراط في صراعات لا تخدم مصلحة الشعب العراقي.
واظهرت التقديرات الميدانية ان القصف الاخير خلف خسائر بشرية في صفوف الفصائل المسلحة بينما نفت طهران بشكل قاطع اي صلة لها بالهجمات التي استهدفت المنشات النفطية في المنطقة مؤكدة تمسكها بموقفها السابق بشان عدم التدخل في هذه الملفات.
واشار مراقبون الى ان المشهد العراقي يتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل تضارب الروايات بين واشنطن وطهران حول طبيعة الاهداف المستهدفة والنتائج المترتبة على هذه المواجهة العسكرية المباشرة التي قد تفتح الباب امام تصعيد اكبر في المرحلة القادمة.









