توترات امنية في جنوب لبنان وكشف مستودع اسلحة في بيروت
سادت حالة من الارباك الميداني في مناطق الجنوب اللبناني عقب استهداف طال الية هندسية تابعة للجيش الاسرائيلي، وهو التطور الذي رفع من منسوب المخاوف الشعبية والسياسية من امكانية تجدد المواجهات العسكرية المفتوحة في ظل تسريبات تتحدث عن رد اسرائيلي مرتقب.
واعلن الجيش الاسرائيلي ان طائرة مسيرة استهدفت الية عسكرية في منطقة علي الطاهر، معتبرا ان هذا التحرك يمثل خرقا صريحا لاتفاق وقف النار القائم، فيما اكدت التقارير الميدانية عدم وقوع اصابات بشرية في صفوف القوات الاسرائيلية خلال الحادثة التي لم يتبنها اي طرف بشكل رسمي.
ودفعت هذه التوترات المتصاعدة عددا من العائلات في القرى الجنوبية الى بدء حركة نزوح نحو المناطق الداخلية والعمق اللبناني، وذلك في اطار استباقي تحسبا لاي تصعيد عسكري قد تشهده الجبهة الحدودية في الساعات المقبلة.
تداعيات امنية في العاصمة بيروت
واضافت التحقيقات الامنية تفاصيل لافتة حول كشف مستودع للذخائر في منطقة راس النبع داخل العاصمة بيروت، حيث جاءت العملية اثر خلاف عائلي تطور الى اطلاق نار من قبل احد العناصر التابعين للحزب باتجاه منزل اقاربه.
وكشفت القوات الامنية اثناء مداهمة منزل العنصر عن وجود ترسانة حربية ضمت رشاشات وصواعق ومتفجرات وقذائف صاروخية، اضافة الى خرائط تفصيلية لعدد من احياء العاصمة، وهو ما اثار تساؤلات واسعة حول طبيعة التواجد العسكري في المناطق السكنية.
وبينت التحريات ان عملية الضبط تمت بعد استجابة سريعة من القوى الامنية للبلاغ المتعلق باطلاق النار، مما ادى الى وضع اليد على المواد المحظورة وفتح تحقيق قضائي موسع لمعرفة ملابسات تخزين هذه الاسلحة داخل النسيج العمراني للعاصمة.









