استئناف عبور ناقلات الغاز القطرية عبر مضيق هرمز بعد توقف لثلاثة اسابيع
سجلت حركة الملاحة في مضيق هرمز تطورا لافتا مع مغادرة ناقلة غاز طبيعي مسال تابعة لشركة قطر للطاقة للممر المائي خلال الساعات الماضية، في خطوة هي الاولى من نوعها منذ قرابة ثلاثة اسابيع، حيث اظهرت بيانات حديثة رصدتها شركات متخصصة في تتبع حركة السفن ابحار الناقلة العريش بعد تحميل شحنتها من محطة راس لفان القطرية باتجاه وجهتها النهائية في باكستان.
واوضحت البيانات الملاحية الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر ان الناقلة في طريقها حاليا الى ميناء قاسم الباكستاني ومن المتوقع وصولها خلال الايام القليلة القادمة، مما يشير الى تحرك جديد في مسارات الطاقة التي شهدت حالة من الترقب والحذر عقب الحوادث التي تعرضت لها بعض الناقلات في المنطقة خلال الشهر الجاري.
وبينت التقارير ان هذا التحرك يكسر فترة توقف طويلة لناقلات الشركة القطرية عن العبور من هذا الممر الحيوي، حيث كانت اخر عملية رصد مشابهة قد تمت في منتصف الشهر الحالي، مما يعكس تغيرا في وتيرة العمليات اللوجستية المرتبطة بنقل الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق الاستراتيجي.
تحركات ميدانية ومؤشرات جديدة في حركة الملاحة
واكدت البيانات الملاحية ان ناقلة اخرى تدعى مروح قد عادت للظهور مجددا داخل نطاق المضيق بعد ان كانت خارج حدوده في الايام القليلة الماضية، وهو ما يفسره المراقبون كجزء من اعادة جدولة مستمرة لحركة السفن العملاقة في المنطقة، مع رصد عبور اثنتي عشرة سفينة شحن مختلفة خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية بين دخول وخروج.
واضافت المصادر المتابعة لحركة الملاحة ان وتيرة العبور شهدت ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالايام السابقة، حيث تنوعت الشحنات المنقولة عبر المضيق لتشمل سلعا اولية متعددة، في ظل استمرار رصد دقيق لكافة التحركات البحرية لضمان سلامة سلاسل الامداد العالمية التي تعتمد بشكل كبير على هذا الممر المائي الهام.
وشددت التقارير على ان هذا النشاط الملاحي يأتي في وقت تترقب فيه الاسواق العالمية اي تحديثات تتعلق بامن الطاقة، خاصة مع استمرار الجهود الملاحية لضمان استمرارية التوريدات رغم التحديات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة مؤخرا.









