بغداد تحسم الجدل حول استخدام اراضيها في عمليات عسكرية خارجية

بغداد تحسم الجدل حول استخدام اراضيها في عمليات عسكرية خارجية

نفى الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية وجود اي دلائل ملموسة تشير الى استخدام الاراضي العراقية منطلقا لتنفيذ هجمات ضد دول الجوار. واكد ان الحكومة العراقية تضع على راس اولوياتها حماية السيادة الوطنية وضمان عدم تحول البلاد الى ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية او الدولية التي تضر بامن واستقرار المنطقة. وبين ان السلطات الامنية تواصل جهودها المكثفة لمراقبة الحدود وضبط الملف الامني لضمان عدم وجود اي سلاح خارج اطار الدولة الرسمية.

واضاف ان المؤسسة العسكرية تعمل حاليا على وضع استراتيجية امنية شاملة تهدف الى منع اي خروقات محتملة والحفاظ على استقرار الاراضي العراقية من اي تدخلات خارجية. وشدد على ان القوات الامنية العراقية هي الجهة الوحيدة المخولة بحماية البلاد مؤكدا ان الحكومة لن تتهاون مع اي تصرفات فردية قد تسيء لعلاقات العراق مع محيطه العربي والاقليمي.

موقف الحكومة من الادعاءات الامنية

واوضح ان بغداد لم تتلق حتى هذه اللحظة اي براهين او ادلة تثبت صحة المزاعم التي تتحدث عن انطلاق عمليات عدائية من الداخل العراقي. واكد ان رئيس مجلس الوزراء يتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية الاخيرة لضمان انسجام العمل بين مختلف التشكيلات الامنية ضمن منظومة الدفاع الوطني الرسمية. وبين ان العراق يرفض بشكل قاطع ان يكون مقرا او ممرا لاي عمليات عسكرية تستهدف امن الدول الاخرى.

وتابع ان الحكومة العراقية ملتزمة بالاعراف الدولية التي تحرم الاعتداء على سيادة الدول او استخدام اراضيها في نزاعات مسلحة. واكد ان التنسيق مستمر بين كافة الاجهزة الامنية لتعزيز القدرات الدفاعية ومنع اي استغلال للاراضي العراقية في انشطة غير قانونية. واشار الى ان الدولة تتعامل بجدية مع كافة التقارير الامنية لضمان الحفاظ على السلم الاهلي والسيادة الوطنية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions