اتفاق غزة الجديد: تفاهمات حماس والوسطاء تحت مظلة الضمانات الامريكية
توصل فريق التفاوض التابع لحركة حماس في الساعات الاولى من صباح اليوم الى تفاهمات اولية مع وسطاء من مصر وقطر وتركيا تتعلق ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة. ويرتكز هذا الاتفاق بشكل جوهري على ملف حصر سلاح الفصائل الفلسطينية بالتوازي مع انسحاب قوات الجيش الاسرائيلي من المناطق المحددة. واكدت مصادر مطلعة ان هذه الصيغة جاءت نتاج مفاوضات مضنية وشاقة استمرت طويلا للوصول الى ارضية مشتركة ترضي كافة الاطراف المعنية.
تفاصيل المرحلة الثانية وضمانات ترمب
واضافت المصادر ان حماس اعتبرت ما تم التوصل اليه افضل صيغة ممكنة في الوقت الراهن وتعتمد استراتيجية الخطوة بخطوة لضمان التنفيذ الفعلي للبنود. وبينت الحركة ان الاتفاق يتضمن مهلة تمهيدية مدتها اربعة عشر يوما حيث يرتبط ملف حصر السلاح ارتباطا وثيقا بعمليات الانسحاب الاسرائيلي وملفات اعادة الاعمار الشاملة. واوضحت ان تنفيذ هذه الخطوات مرهون بمدى التزام الجانب الاسرائيلي بما عليه من واجبات ميدانية وقانونية.
موقف الاحتلال وتحفظات الفصائل
وشددت حماس على اهمية الدور الامريكي في هذه المرحلة حيث تراهن الحركة على ضمانات الرئيس دونالد ترمب لمنع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من عرقلة الاتفاق او افشال الصيغة المتوافق عليها. وكشفت التقارير ان الجانب الاسرائيلي يلتزم حتى اللحظة بصمت يفسره المراقبون بانه اقرب للرفض الضمني. واظهرت التطورات ان حركة الجهاد الاسلامي ابدت تحفظات واضحة على تفاصيل الصيغة المطروحة للنقاش في الوقت الحالي.









