تصعيد ميداني يسبق مفاوضات روما وتل ابيب تهز جنوب لبنان بتفجيرات ضخمة

تصعيد ميداني يسبق مفاوضات روما وتل ابيب تهز جنوب لبنان بتفجيرات ضخمة

شهدت مناطق جنوب لبنان هزات ارضية عنيفة نتيجة عمليات تفجير واسعة النطاق نفذها الجيش الاسرائيلي في محيط قلعة الشقيف، حيث استخدمت القوات المعتدية كميات هائلة من المتفجرات قدرت بنحو سبعمئة طن لتدمير انفاق تحت الارض، مما اثار حالة من القلق لدى السكان المحليين الذين شعروا بقوة الانفجارات التي طالت مناطق واسعة في الجنوب.

واكدت مصادر ميدانية ان هذه العمليات تاتي في توقيت حساس للغاية يتزامن مع التحضيرات لاستئناف المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في العاصمة الايطالية روما، وهو ما يفسر حجم التوتر الذي خيم على المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.

واشار مسؤولون عسكريون الى ان هذا التحرك الاسرائيلي يمثل خرقا واضحا للالتزامات القائمة وتهديدا مباشرا لمسار اتفاق الاطار، معتبرين ان استخدام هذه القوة التدميرية يعكس رغبة في فرض واقع ميداني جديد قبل الجلوس الى طاولة الحوار.

مسارات التفاوض والرهان على الدور الامريكي

واضافت تقارير رسمية ان الوفد اللبناني يستعد للتوجه الى روما للمشاركة في الجولة السابعة من المفاوضات، حيث يضع الوفد في اولوياته المطالبة بترجمة الضمانات الامريكية الى خطوات عملية ملموسة على الارض.

وبين الوفد اللبناني ان المطالب تشمل تثبيت وقف الاعمال العدائية بشكل نهائي، وتوسيع نطاق المناطق التي يشملها التنسيق لتضم بلدات اضافية، مع التشديد على ضرورة تشكيل آلية مراقبة دقيقة لمواكبة انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.

واوضح المحللون ان بيروت تراهن بشكل كبير على قدرة واشنطن في ممارسة ضغوط حقيقية لكبح جماح التصعيد الاسرائيلي، ودفع جميع الاطراف نحو تنفيذ بنود اتفاق الاطار لضمان استقرار طويل الامد في الجنوب اللبناني.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions