تصعيد حوثي يستهدف نجران ومجلس التعاون الخليجي يندد بالاعتداء
ادان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة الاعتداءات الارهابية التي شنتها مليشيات الحوثي ضد منطقة نجران في المملكة العربية السعودية مما تسبب في وقوع اصابات بين المدنيين الابرياء. وكشفت التقارير الميدانية ان الهجوم استهدف مناطق سكنية في تحد واضح لكل الاعراف والقوانين الدولية التي تحرم المساس بحياة المدنيين. واظهرت المعطيات الاولية اصابة 11 شخصا من جنسيات متعددة بينهم اطفال ونساء جراء هذا العمل العدائي.
واكد الامين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي ان هذا السلوك الاجرامي يعكس نهجا عدوانيا لا يراعي حرمة الدماء ويعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الانساني. واوضح البديوي ان هذه الافعال تتطلب مساءلة دولية حازمة نظرا لما تمثله من تهديد مباشر للامن والاستقرار في المنطقة. وبين ان استهداف المدنيين والاعيان المدنية يشكل جريمة مكتملة الاركان تستوجب ادانة المجتمع الدولي بكافة اطيافه.
موقف خليجي موحد لدعم امن المملكة
وشدد الامين العام على ان امن المملكة العربية السعودية يعد ركيزة اساسية لا تتجزا من امن دول مجلس التعاون الخليجي ككل. واضاف ان المجلس يقف صفا واحدا الى جانب الرياض في كل ما تتخذه من خطوات واجراءات لحماية سيادتها وسلامة اراضيها. واكد ان الدعم الخليجي مستمر لضمان امن المواطنين والمقيمين على حد سواء داخل المملكة.
وذكرت مصادر التحالف ان الهجوم خلف اصابات متباينة بين سبعة سعوديين ومقيمين من جنسيات يمنية ومصرية وباكستانية حيث تم نقلهم للمراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم. واشار المتحدث الرسمي الى ان بين المصابين طفلا في الرابعة من عمره وامرأة اصيبا بحروق جراء هذا القصف العشوائي. وبين ان التحالف يواصل رصد التهديدات والتعامل معها بحزم وفقا للقواعد الدولية لضمان سلامة المدنيين في المناطق الحدودية.









