انطلاق مهرجان الواعدين لكرة القدم بمشاركة واسعة لاكتشاف المواهب الشابة
تفتح ملاعب كرة القدم ابوابها اليوم الثلاثاء لاستقبال منافسات مهرجان الواعدين تحت 13 عاما، وذلك في اطار مبادرة التصدي المستدامة التي اطلقها الاتحاد الاردني لكرة القدم. وتشهد النسخة الحالية مشاركة مكثفة تضم فرق اندية المحترفين والدرجات الاولى والثانية والثالثة، الى جانب نخبة من الاكاديميات المرخصة التي تسعى لتقديم جيل واعد من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخبات الوطنية في المستقبل.
واكد القائمون على المهرجان ان الهدف الرئيسي يتجاوز مجرد التنافس التقليدي، حيث يركز الحدث على اضفاء طابع ترفيهي تعليمي يسهم في صقل مهارات الناشئين الفنية والبدنية. وبينت اللجنة المنظمة ان الفعاليات تهدف الى تعزيز روح الانسجام والعمل الجماعي بين اللاعبين الصغار، مع غرس قيم اللعب النظيف واحترام المنافس والحكام في نفوسهم منذ سن مبكرة.
واظهرت الترتيبات الفنية ان المهرجان يستقطب المواهب من مواليد 2013 و2014 و2015، حيث تم تقسيم 152 فريقا على 32 مجموعة جغرافية لضمان توزيع عادل للفرص. واوضحت التعليمات ان المنافسات ستجري بنظام الدوري المجزا في مرحلتها الاولى، على ان يتأهل صاحبا المركزين الاول والثاني من كل مجموعة الى الادوار الاقصائية التي تعتمد نظام خروج المغلوب.
تفاصيل نظام البطولة وقوانين المباريات
وكشفت التعليمات الفنية المعتمدة ان مباريات المهرجان ستستمر لمدة 50 دقيقة مقسمة على شوطين، مع تخصيص فترة استراحة كافية لضمان سلامة اللاعبين. واضاف الاتحاد انه تم ادخال تعديلات طفيفة على قوانين اللعبة لتتناسب مع الفئة العمرية المشاركة، خاصة فيما يتعلق بآلية التبديلات واحتساب البطاقات الملونة، وذلك بهدف توفير بيئة تنافسية مرنة ومشجعة.
وشددت اللجان الفنية على اهمية الالتزام بمعايير تنظيم الملاعب المحددة لضمان سير المباريات وفق اعلى درجات الاحترافية. وبينت ان هذه الخطوات تأتي استكمالا لبرنامج التصدي للتنمية المستدامة الذي انطلق قبل سنوات، والذي يضع رعاية اللاعبين الناشئين على رأس قائمة الاولويات الوطنية لتطوير كرة القدم الاردنية وضمان استدامة المواهب.
واشار المتابعون الى ان هذا المهرجان يمثل فرصة ذهبية لاكتشاف الطاقات الكامنة، حيث سيتم رصد اللاعبين المتميزين لضمهم الى برامج تطويرية مكثفة. واكدت الجهات المعنية ان المضي قدما في هذه المبادرات يعكس رؤية الاتحاد في الاستثمار بالعنصر البشري رغم كافة التحديات المحيطة بقطاع الرياضة.









