موقف اردني حازم تجاه قرار كولومبيا بشان الجولان السوري المحتل
اعربت المملكة الاردنية الهاشمية عن رفضها القاطع لخطوة جمهورية كولومبيا المتعلقة بالاعتراف بسيادة اسرائيل على الجولان السوري المحتل، معتبرة هذا القرار خروجا صريحا عن قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي التي تقر بان الجولان ارض سورية محتلة. واكدت وزارة الخارجية الاردنية ان هذه الخطوة لا تغير من الواقع القانوني شيئا، مشددة على ان الجولان يظل جزءا لا يتجزا من الاراضي السورية وفقا لقرارات مجلس الامن ذات الصلة وعلى راسها القرار رقم 497.
واضافت الخارجية ان هذا التحرك الكولومبي يمثل تجاوزا للارادة الدولية التي ترفض فرض الامر الواقع بالقوة، مبينة ان المملكة تتابع بقلق هذه التطورات التي لا تخدم جهود الاستقرار في المنطقة. واكدت ان الموقف الاردني ثابت وراسخ في الدفاع عن سيادة الدول وسلامة اراضيها وفقا للمواثيق الاممية التي تجرم الاستيلاء على اراضي الغير بالقوة.
وتابعت المملكة دعوتها للمجتمع الدولي للقيام بواجباته تجاه وقف الانتهاكات المستمرة في الاراضي السورية، موضحة ان استمرار التوغلات والاعتداءات الاسرائيلية يفاقم من تعقيدات المشهد الاقليمي. وشددت على ضرورة الزام اسرائيل باحترام سيادة سوريا وانهاء احتلالها للجولان لضمان الامن والاستقرار في المنطقة.
ثوابت السياسة الاردنية تجاه وحدة الاراضي السورية
وبينت المملكة في بيانها موقفها الداعم للشقيقة سوريا في مسار اعادة البناء، كاشفة عن تطلعها الى تعزيز وحدة الاراضي السورية وحفظ سيادتها وامن مواطنيها. واكدت ان استقرار سوريا يعد ركيزة اساسية لامن المنطقة ككل، مشددة على ان اي محاولات لشرعنة الاحتلال لن تجد قبولا دوليا او اقليميا واسعا.
واوضحت التقارير ان الخطوة الكولومبية جاءت في سياق سياسي مثير للجدل، حيث ترفض معظم دول العالم الاعتراف بضم الجولان الذي تم عام 1981. واضافت ان الاردن يواصل حراكه الدبلوماسي لحشد المواقف الرافضة لهذه التوجهات التي تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي الذي يحمي حقوق الدول والشعوب من سياسات التوسع.









