فوضى واعتداء ينهيان حفل تخرج جامعة البلقاء في عجلون

فوضى واعتداء ينهيان حفل تخرج جامعة البلقاء في عجلون

شهدت كلية عجلون الجامعية التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية احداثا مؤسفة ادت الى اتخاذ قرار فوري بالغاء حفل تخريج الطلبة الذي كان مقررا اقامته في الملعب البلدي. وجاء هذا القرار الصادم بعد ان خرجت الامور عن السيطرة نتيجة توافد اعداد كبيرة من الاشخاص غير المدعوين الذين تجاوزوا الطاقة الاستيعابية للمكان بشكل كبير مما خلق حالة من الازدحام والفوضى العارمة داخل ساحة الاحتفال.

واضافت الجامعة ان التجاوزات لم تقتصر على الحضور غير المنظم بل وصلت الى حد كسر البوابة المخصصة لدخول اعضاء هيئة التدريس والطلبة الخريجين والتعدي الصريح على الممتلكات العامة وتجهيزات الحفل. ومبينة ان هذه الممارسات شكلت تهديدا مباشرا على سلامة الحضور والطلبة مما دفع الادارة لاتخاذ قرار الالغاء كخطوة احترازية ضرورية لحماية الجميع.

وكشفت الجامعة ان احد اعضاء هيئة التدريس تعرض لاعتداء مباشر اثناء محاولته تهدئة الاوضاع وتنظيم الدخول. وموضحة ان هذا التصرف غير المسؤول زاد من خطورة الموقف وجعل من المستحيل استكمال مراسم التخرج في ظل غياب الامن والالتزام بالتعليمات التنظيمية التي كانت معدة مسبقا لاستقبال نحو ثلاثة الاف مدعو.

تفاصيل المشهد الميداني واسباب القرار

واكدت الجامعة ان قرار الالغاء اتخذ بعد تقييم دقيق للميدان حيث رفضت الجموع الغفيرة من غير المدعوين الانصياع لطلبات مغادرة الموقع او الالتزام بالمسارات المحددة. ومشددة على ان الاجراء كان الاكثر مسؤولية للحفاظ على ارواح الحاضرين وتجنب وقوع اصابات اكبر في ظل الفوضى التي عمت المكان.

وبينت الجامعة ان الموقع سبق وان استضاف اربع حفلات تخرج سابقة باعداد كبيرة من الخريجين دون تسجيل اي خروقات تذكر. واشارت الى ان ما حدث هو استثناء طارئ لا يعكس طبيعة التنظيم المعتاد للجامعة بل هو نتيجة لسلوكيات فردية غير منضبطة تسببت في افساد فرحة الطلبة وذويهم.

واوضحت الجامعة فيما يخص الجدل الدائر على منصات التواصل الاجتماعي ان اغلاق التعليقات جاء ردا على الاساءات التي طالت الكادر التعليمي والمؤسسة. واكدت ان كافة الوقائع المتعلقة بكسر البوابات والاعتداءات موثقة بالكامل لضمان كشف الحقائق وابعاد المسؤولية عن الطلبة الخريجين الذين كانوا ضحية لهذه الاحداث.

تحميل المسؤولية وسلامة الحرم الجامعي

وشددت الجامعة على ان المسؤولية القانونية تقع بالكامل على عاتق من تسبب في اثارة الفوضى والاعتداء على الممتلكات العامة. واضافت ان اولوية الجامعة الاولى والوحيدة كانت وستبقى سلامة الطلبة والكوادر التدريسية والاهالي بعيدا عن اي اعتبارات اخرى.

واكدت الجامعة في ختام بيانها اسفها الشديد لما آلت اليه الامور من الغاء للحفل. ومبينة ان اتخاذ هذا القرار الصعب جاء لمنع وقوع كارثة اكبر او اصابات بين الاهالي والطلبة لضمان خروج الجميع بسلام من موقع الحفل.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions