دعم اردني راسخ لسيادة لبنان ومواقف موحدة تعزز العلاقات الثنائية

دعم اردني راسخ لسيادة لبنان ومواقف موحدة تعزز العلاقات الثنائية

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تحركات دبلوماسية وبرلمانية مكثفة لتعزيز اواصر التعاون بين عمان وبيروت، حيث التقى وفد نيابي اردني رفيع المستوى وزير الخارجية والمغتربين اللبناني لبحث الملفات المشتركة وتأكيد وقوف المملكة الاردنية الهاشمية الى جانب الشعب اللبناني في ظل الظروف الراهنة. وضم الوفد الاردني نخبة من النواب برئاسة لجنة العلاقات الخارجية، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لاستقرار لبنان وسيادته على كامل اراضيه. واظهرت المباحثات تطابقا في الرؤى حول ضرورة تكاتف الجهود لتعزيز استقرار المنطقة وتجاوز التحديات القائمة.

تنسيق مشترك لتعزيز سيادة الدولة اللبنانية

وبين وزير الخارجية اللبناني خلال اللقاء عمق العلاقات الاخوية التاريخية التي تربط البلدين، معبرا عن امتنانه الكبير للمواقف الاردنية الداعمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. واكد الوزير ان الدعم الاردني يمثل ركيزة اساسية في تعزيز صمود لبنان، مشيرا الى اهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين في مختلف المحافل الاقليمية والدولية. واضاف ان الحكومة اللبنانية تضع على رأس اولوياتها بسط سلطة الدولة على كافة الاراضي اللبنانية وانسحاب الاحتلال من المناطق المحتلة.

مشاريع ثقافية ودينية تجمع البلدين

وشدد الوفد النيابي الاردني من جانبه على موقف المملكة الثابت في دعم سيادة الدولة اللبنانية وجهودها الوطنية الرامية لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، معربا عن التزام الاردن بتقديم كافة اشكال الدعم الممكنة. واوضح اعضاء الوفد ان استقرار لبنان يعد جزءا لا يتجزأ من استقرار المنطقة، مؤكدين على اهمية اعادة الاعمار وعودة النازحين الى قراهم. واشار المجتمعون الى اهمية مشروع بناء كنيسة معمودية السيد المسيح المارونية في موقع المغطس على نهر الاردن، والذي يعد رمزا دينيا وتراثيا عالميا يجمع بين الشعبين في اطار من التسامح والاخوة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions