وزير الخزانة الأميركي: إجراءات جديدة وتشديد للعزلة الاقتصادية على إيران

وزير الخزانة الأميركي: إجراءات جديدة وتشديد للعزلة الاقتصادية على إيران
الوقائع الإخباري- بعدما هددت الولايات المتحدة بمواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى وتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، إن الولايات المتحدة ستفرض على إيران إجراءات "لم يسبق أن شوهدت من قبل".

وأضاف بيسنت خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على شبكة "نيوزماكس"، "ترقبوا المزيد من الإعلانات الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق تدابير لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية المفروضة على أي دولة".

كما تابع "سيكون الأمر مزيجا من العزلة الاقتصادية التي لم يشهد العالم لها مثيلا من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز بما يمنع دخول أو خروج أي شيء من الموانئ الإيرانية".

وأوضح أن الخزانة الأميركية تستهدف الحسابات البنكية والعملات المشفرة التي تستخدمها إيران، مضيفاً "سنمنع دخول أو خروج أي شيء من الموانئ الإيراني".

"استراتيجية خاسرة"
بدوره، قال وزير الطاقة الأميركي إن إيران تتبع "استراتيجية خاسرة"، مشيرا إلى أن الحصار المفروض عليها يضغط على اقتصادها ويؤدي إلى تآكل نفوذها في المنطقة.

وأضاف الوزير أن خنق الاقتصاد الإيراني سيؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار النظام الإيراني.

كما أشار وزير الطاقة الأميركي إلى أن ما بين 14 و15 مليون برميل من النفط يوميًا تمر عبر مضيق هرمز.

أتى ذلك، بعدما هددت الولايات المتحدة الخميس بمواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى وتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران في ظل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار، وذلك رغم تراجع إمدادات النفط عالميا وتصاعد التوترات الإقليمية.

وقال وزير الدفاع بيت هيجسيث للصحفيين إن الجيش الأميركي ربما يبقي على وجود بحري في المنطقة لمواصلة الحصار الإيراني الذي ألحق أضرارا اقتصادية جسيمة بالبلاد.

كما أضاف هيغسيث للصحفيين خلال زيارة إلى بنما "يمكن للبحرية الأميركية أن تواصل فرض حصار كهذا إلى أجل غير مسمى، لأننا سنقوم بإجراء عملية تناوب بين السفن داخل وخارج المنطقة، كما فعلنا من قبل، وسنواصل القيام بذلك".

ومع انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران لإنهاء الحرب، تسعى إيران إلى إثبات سيطرتها على مضيق هرمز.

في حين، أكد الرئيس دونالد ترامب مرارا أن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على المضيق.

بالمقابل، قالت إيران في منشور على إكس إن هذه الادعاءات "لا تغير الواقع. فمضيق هرمز لا يزال مغلقا ولن يعاد فتحه حتى القبول بشروط إيران". وتتضمن هذه الشروط رفع العقوبات الاقتصادية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وسبق أن رفعت الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية لمدة شهر في منتصف يونيو/حزيران، لكنها أعادت فرضه بما يحرم طهران من المصدر الرئيسي للعملة الصعبة ويفاقم خسائرها بعد ما تعرضت له بنيتها التحتية للطاقة من ضربات خلال الحرب.

كما كانت واشنطن قد ذكرت أنها تعتزم رفع الحصار عن إيران بمجرد توصل إيران وعمان، اللتين تقعان على جانبي المضيق، إلى اتفاق لاستئناف الملاحة التجارية.





 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions