نظام جديد لتقليص قوائم الانتظار في مستشفيات البشير وحمزة
كشفت وزارة الصحة عن خطة استراتيجية تهدف الى احداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمراجعين عبر الغاء المواعيد التقليدية المسبقة للمرضى الجدد في مستشفيي البشير والامير حمزة واعتماد نظام التقييم الفوري. وياتي هذا الاجراء في مسعى جدي لتخفيف الضغط الكبير وتقليص فترات الانتظار الطويلة التي كانت تثقل كاهل المواطنين وتؤخر حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة.
واوضحت الوزارة ان هذا النظام سيبدا تطبيقه بشكل فعلي في المستشفيين المذكورين كخطوة اولى قبل توسيع نطاق العمل ليشمل كافة المستشفيات التي تعاني من تكدس المواعيد. وبينت ان المرضى المحولين من المراكز الصحية سيخضعون لعملية فحص وتقييم شامل في نفس يوم مراجعتهم لتحديد المسار العلاجي الانسب لحالتهم الصحية.
واكدت ان هذه الخطوة ستشمل تخصصات طبية حيوية منها الجراحة والعظام والباطنية والاطفال والنسائية لضمان توزيع عادل للجهود الطبية. وشددت على ان الهدف من هذه الالية هو التخلص من الانتظار الطويل وتقديم الخدمة بناء على الاولوية الطبية والحاجة الفعلية لكل مريض.
تطوير منظومة الرعاية الصحية والتحويلات الطبية
واضافت ان الخطة تتضمن اعادة تنظيم مسار المرضى لتعزيز التكامل بين المراكز الصحية الاولية والمستشفيات التخصصية لضمان عدم تحويل الحالات البسيطة التي يمكن علاجها في المراكز. واكدت ان هذه الاجراءات تاتي تنفيذا لتوجيهات حكومية تهدف الى رفع كفاءة المنظومة الصحية وتسهيل وصول المواطنين الى خدمات طبية متميزة.
وبينت الوزارة انها تعمل بالتوازي على تطوير قدرات المراكز الصحية المحيطة بالعاصمة لتمكينها من التشخيص والعلاج بشكل اكثر فاعلية. واشارت الى ان المرحلة القادمة ستشهد تعميم هذه التجربة على مختلف المحافظات لضمان شمولية التحسين وتخفيف العبء عن المستشفيات الكبرى.
واوضحت ان الوزارة ستواصل مراقبة اداء العيادات وتقييم الاحتياجات بشكل دوري لضمان استدامة الخدمة. واكدت ان الهدف النهائي هو بناء نظام صحي مرن يستجيب لاحتياجات المواطنين بسرعة ودقة ويقلص من فترات الانتظار غير المبررة في مختلف التخصصات.









