ترامب: انتخابات التجديد النصفي لن تؤثر على قراراتي بشأن إيران
الوقائع الإخباري - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إنه ليس على عجلة لاتخاذ قرار بشأن إيران ولا يملك جدولا زمنيا محددا، مؤكدا وجود قناة اتصال خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
وقال ترامب لفوكس نيوز، إن إيران "تلفظ أنفاسها الأخيرة" في المواجهة، داعيا طهران إلى "رفع الراية البيضاء"، فيما أكد أن انتخابات التجديد النصفي الأميركية لن تؤثر في موقفه تجاه إيران.
وأضاف أنه يفضل البقاء بعيدا عن الانتخابات الإسرائيلية، لكنه قد يؤيد أحد المرشحين.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال ترامب إن هناك تقدما إيجابيا في ملف نزع سلاح حماس، وإن لدى واشنطن قنوات اتصال خاصة مع الحركة، مضيفا أنه لا ينبغي لإسرائيل شن هجمات على غزة في الوقت الراهن.
وتجرى انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني 2026، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إضافة إلى 35 مقعدا في مجلس الشيوخ. وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة لأنها تحدد موازين القوى في الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب، وقد تؤثر في قدرة إدارته على تمرير أجندتها التشريعية.
تسمى هذه الانتخابات "تجديدا نصفيا" لأنها تجري في منتصف الولاية الرئاسية، ولا يجرى فيها انتخاب الرئيس. ويصوت الأميركيون لاختيار أعضاء مجلس النواب لمدة عامين، فيما يجري انتخاب نحو ثلث أعضاء مجلس الشيوخ لفترات مدتها ست سنوات. وتبرز السيطرة على الكونغرس باعتبارها أبرز رهانات انتخابات 2026، في وقت تظهر فيه استطلاعات حديثة تنافسا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن قضايا بينها الاقتصاد وسياسات الإدارة الأميركية.
وبالنسبة إلى ترامب، تشكل الانتخابات اختبارا لشعبيته وقدرته على الحفاظ على دعم الناخبين للجمهوريين، فيما يسعى الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، أو كليهما.
وقال ترامب لفوكس نيوز، إن إيران "تلفظ أنفاسها الأخيرة" في المواجهة، داعيا طهران إلى "رفع الراية البيضاء"، فيما أكد أن انتخابات التجديد النصفي الأميركية لن تؤثر في موقفه تجاه إيران.
وأضاف أنه يفضل البقاء بعيدا عن الانتخابات الإسرائيلية، لكنه قد يؤيد أحد المرشحين.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، قال ترامب إن هناك تقدما إيجابيا في ملف نزع سلاح حماس، وإن لدى واشنطن قنوات اتصال خاصة مع الحركة، مضيفا أنه لا ينبغي لإسرائيل شن هجمات على غزة في الوقت الراهن.
وتجرى انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني 2026، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدا، إضافة إلى 35 مقعدا في مجلس الشيوخ. وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة لأنها تحدد موازين القوى في الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترامب، وقد تؤثر في قدرة إدارته على تمرير أجندتها التشريعية.
تسمى هذه الانتخابات "تجديدا نصفيا" لأنها تجري في منتصف الولاية الرئاسية، ولا يجرى فيها انتخاب الرئيس. ويصوت الأميركيون لاختيار أعضاء مجلس النواب لمدة عامين، فيما يجري انتخاب نحو ثلث أعضاء مجلس الشيوخ لفترات مدتها ست سنوات. وتبرز السيطرة على الكونغرس باعتبارها أبرز رهانات انتخابات 2026، في وقت تظهر فيه استطلاعات حديثة تنافسا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن قضايا بينها الاقتصاد وسياسات الإدارة الأميركية.
وبالنسبة إلى ترامب، تشكل الانتخابات اختبارا لشعبيته وقدرته على الحفاظ على دعم الناخبين للجمهوريين، فيما يسعى الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، أو كليهما.








