عديد الجيش الألماني بلغ أعلى مستوى له منذ 13 عاما
الوقائع الإخباري - أعلنت وزارة الدفاع الألمانية الاثنين، أن عديد الجيش الألماني بلغ أعلى مستوى له منذ 13 عاما، في ظل تسارع جهود إعادة هيكلة القوات المسلّحة.
وتسعى ألمانيا إلى تحديث قواتها المسلّحة في ظل تصاعد التوتر مع روسيا وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة.
وتعهّدت ألمانيا رفع عديد قواتها إلى ما لا يقل عن 260 ألف عنصر بحلول العام 2035، كما استحدثت العام الفائت نموذجا جديدا للخدمة العسكرية الطوعية.
وبلغ عديد القوات المسلّحة من الرجال والنساء 186 ألفا و700 في نهاية تموز، ما يشكّل زيادة قدرها نحو 2% عن العام الفائت، بحسب الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان إنّ "هذا الرقم هو أعلى مستوى منذ نحو 13 عاما"، مشيرة إلى أن ذلك يقع ضمن المستوى المستهدف لعناصر الجيش، والذي يتراوح بين 186 و190 ألفا.
ويشهد الجيش الألماني ارتفاعا قياسيا في طلبات الالتحاق والتجنيد، مع تسجيل معدلات نمو تتجاوز 10% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
ويقضي نموذج الخدمة التطوعية بإخضاع جميع الرجال البالغين 18 عاما لفحص إلزامي، من دون أن يصل إلى حد إعادة العمل بالتجنيد الإجباري.
ويخدم بموجب هذا النموذج نحو 12 ألفا ومئة متطوع في الخدمة العسكرية وجندي نظامي بعقد قصير الأجل، بزيادة تقارب 6% عن العام السابق.
لكن البعض أبدى قلقا من أن وتيرة التجنيد لا تزال بطيئة جدا لتحقيق طموح المستشار فريدريش ميرتس في إنشاء أقوى جيش تقليدي في أوروبا.
وتسعى ألمانيا إلى تحديث قواتها المسلّحة في ظل تصاعد التوتر مع روسيا وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة.
وتعهّدت ألمانيا رفع عديد قواتها إلى ما لا يقل عن 260 ألف عنصر بحلول العام 2035، كما استحدثت العام الفائت نموذجا جديدا للخدمة العسكرية الطوعية.
وبلغ عديد القوات المسلّحة من الرجال والنساء 186 ألفا و700 في نهاية تموز، ما يشكّل زيادة قدرها نحو 2% عن العام الفائت، بحسب الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان إنّ "هذا الرقم هو أعلى مستوى منذ نحو 13 عاما"، مشيرة إلى أن ذلك يقع ضمن المستوى المستهدف لعناصر الجيش، والذي يتراوح بين 186 و190 ألفا.
ويشهد الجيش الألماني ارتفاعا قياسيا في طلبات الالتحاق والتجنيد، مع تسجيل معدلات نمو تتجاوز 10% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
ويقضي نموذج الخدمة التطوعية بإخضاع جميع الرجال البالغين 18 عاما لفحص إلزامي، من دون أن يصل إلى حد إعادة العمل بالتجنيد الإجباري.
ويخدم بموجب هذا النموذج نحو 12 ألفا ومئة متطوع في الخدمة العسكرية وجندي نظامي بعقد قصير الأجل، بزيادة تقارب 6% عن العام السابق.
لكن البعض أبدى قلقا من أن وتيرة التجنيد لا تزال بطيئة جدا لتحقيق طموح المستشار فريدريش ميرتس في إنشاء أقوى جيش تقليدي في أوروبا.









