تحركات دبلوماسية اردنية سورية لاحتواء التداعيات الامنية في المنطقة

تحركات دبلوماسية اردنية سورية لاحتواء التداعيات الامنية في المنطقة

اجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي اتصالا هاتفيا مع نظيره السوري اسعد الشيباني لبحث التطورات المتسارعة على الساحة الاقليمية في ظل التوترات الاخيرة. وشدد الصفدي خلال المباحثات على ادانة الاردن القاطعة للعمليات العسكرية التي استهدفت مواقع سورية، واصفا اياها بالخرق الصريح للقوانين الدولية التي ترعى سيادة الدول. واكد ان هذه الممارسات تساهم بشكل مباشر في تعقيد المشهد الامني وتدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد غير المحمود.

موقف اردني داعم لاستقرار سوريا

واضاف الصفدي ان الاردن يقف الى جانب سوريا في مساعيها الرامية لترسيخ الامن وحماية سيادة اراضيها من اي تدخلات خارجية. وبين ان المملكة تدعم كافة الخطوات الوطنية التي تتخذها دمشق لاعادة البناء وتحقيق الاستقرار الداخلي بما يضمن سلامة المواطنين السوريين. واوضح ان التضامن الاردني نابع من الحرص المشترك على وحدة الدولة السورية ودعم خياراتها في فرض سيطرتها الكاملة.

تحذيرات من تبعات التصعيد الاقليمي

وحذر الوزيران من مغبة استمرار الغارات التي تقوض جهود التهدئة في وقت تتجه فيه الحكومة السورية لتعزيز المسار الدبلوماسي لحل القضايا العالقة. واكد الجانبان ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف هذه الانتهاكات التي لا تخدم السلم الاقليمي. وكشفت المباحثات عن وجود توافق تام حول اهمية تضافر الجهود لضمان احترام مبادئ حسن الجوار والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

واشار الطرفان الى متانة العلاقات الاخوية التي تجمع عمان ودمشق مع التأكيد على المضي قدما في بناء شراكة استراتيجية في مختلف القطاعات الحيوية. وبين الصفدي والشيباني ان التعاون الثنائي يشكل ركيزة اساسية لدعم الاستقرار المستدام في المنطقة. واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق الدبلوماسي لمواجهة التحديات المشتركة وحماية المصالح الوطنية العليا للبلدين.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions