لليوم الـ12.. حصار 3 منازل في قصرة وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية
الوقائع الإخباري-واصل مستوطنون، الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة.
وقال رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي، إنّ قوات الاحتلال وعددا من المستوطنين يواصلون فرض الحصار على 3 منازل في منطقة رأس العين في البلدة، ومنع العائلات من الخروج أو الدخول إليها، وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية والسيطرة عليه، وسط إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
وأشار وادي إلى أن العائلات تعاني من نقص في المواد الغذائية وبعض الأدوية، بسبب منع الاحتلال وصولها إلى المنازل وتزويدها بما يلزم.
وينتشر المستوطنون في المنطقة، ويتنقلون بحرية.
وبدأ الحصار منذ الأحد 9 آب 2026، عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قُصرة، مما أدى بحسب السكان إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.
وتعيش العائلات المحاصرة تحت ضغط متواصل، في وقت أكدت فيه الأمم المتحدة أن نحو 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، محاصرون داخل المنازل، ويواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية بسبب انقطاع المياه والكهرباء.
وأطلقت عائلات نداء عاجلا إلى الجهات الدولية والإنسانية للتدخل من أجل فك الحصار، في ظل اعتداءات المستوطنين المتواصلة على المنطقة منذ أكثر من 4 أشهر ومحاولاتهم إقامة بؤرة استيطانية فيها.
واقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأجبرت العائلات المحاصرة على إخلاء منازلها مؤقتا، بحجة انتشار قواتها في المنطقة، فيما رفض أفراد العائلات مغادرة المكان وانتقلوا للإقامة في منزل ثالث، خشية أن تتحول السيطرة على المنازل إلى تمهيد للاستيلاء عليها.
توالت ردود الفعل عقب حصار المستوطنين المنازل؛ وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة ونصب خيمة في محيطها، ومنع أفراد العائلات من الدخول والخروج واستقبال الزوار، إلى جانب قطع المياه والكهرباء عنها.
وتضغط الولايات المتحدة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين المنازل.








