عراقجي: تشديد العقوبات الأميركية سياسة فاشلة ستقود إلى مزيد من الهزيمة
الوقائع الإخباري-انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخميس، خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتشديد العقوبات الاقتصادية على طهران، معتبرا أنها بمثابة المزيد من "السياسات الفاشلة" التي ستجلب على واشنطن "المزيد من الهزيمة".
وقال عراقجي في منشور على منصة (إكس)، إنّ "ما يسمى بـ+يوم النصر الاقتصادي+ ليس إلا تشتيتا للانتباه عن أزمة أميركا نفسها: ديون غير مسبوقة وارتفاع تكاليف الفائدة".
وأضاف أنّ "التمسّك بسياسات فاشلة لن يجلب سوى المزيد من الهزيمة، والعداء من الإيرانيين".
وأعلن ترامب في وقت سابق إطلاق ما وصفها بأنها "أقوى عملية اقتصادية ساحقة" يتم شنها ضد أي دولة، بهدف فرض عزلة اقتصادية على إيران.
وهدد ترامب، بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"، في خطوة تعكس تصعيدا للضغوط الاقتصادية التي تمارسها واشنطن على إيران بعد أشهر من الحرب.
ولم يقدم ترامب تفاصيل بشأن التدابير أو العقوبات التي سيفرضها.
والأسبوع الماضي، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستفرض تدابير غير مسبوقة ضد إيران.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.








