تحالف دولي يكسر الصمت ويحذر من تبعات استهداف سوريا

تحالف دولي يكسر الصمت ويحذر من تبعات استهداف سوريا

شكلت الغارات الجوية الاخيرة على مطار ابو الظهور في شمال غرب سوريا نقطة تحول في المواقف الدبلوماسية حيث اصدر الاردن ونحو احدى عشرة دولة اخرى بيانا مشتركا شديد اللهجة يندد بالاعتداءات المتكررة التي تشنها اسرائيل على الاراضي السورية. واعتبرت هذه الدول ان هذا التصعيد يمثل خرقا فاضحا لسيادة سوريا وسلامة اراضيها مما يهدد الامن القومي للمنطقة برمتها ويضع جهود الاستقرار في مهب الريح. واكد المجتمعون ان الاستمرار في استهداف البنية التحتية السورية يعيق بشكل مباشر عمليات اعادة البناء والتعافي التي تسعى الدولة السورية لتحقيقها بعد سنوات طويلة من التحديات الامنية والسياسية.

تداعيات اقليمية تقلق العواصم الدولية

وبين الوزراء في بيانهم ان هذه الانتهاكات لا تقتصر اثارها على سوريا فحسب بل تمتد لتشمل تقويض اسس السلام الاقليمي وزعزعة الاستقرار في الجوار المباشر. واشاروا الى ان تجاهل القانون الدولي ومبادئ ميثاق الامم المتحدة في التعامل مع الازمة السورية يفتح الباب امام مزيد من التوترات التي قد تخرج عن السيطرة. واضافوا ان استمرار اسرائيل في نهجها العسكري يمثل تحديا للمجتمع الدولي برمته الذي بات مطالبا باتخاذ مواقف حازمة وعملية لوقف هذه التجاوزات وحماية السيادة الوطنية للدول.

مطالبات دولية بوضع حد للانتهاكات

وشددت الدول المشاركة في البيان على ضرورة الالتزام الكامل بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة ومنها اتفاق فض الاشتباك لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو مواجهات اوسع. واكدت دمشق من جانبها ان الغارات التي استهدفت المطار تمثل عدوانا غير مبرر خاصة وان الموقع كان خارج الخدمة منذ فترة طويلة وهو ما يثير تساؤلات حول الاهداف الحقيقية لهذه العمليات. واوضحت مصادر دبلوماسية ان التحرك الجماعي يعكس رغبة دولية واقليمية في منع استغلال الفراغ الامني والسياسي لفرض واقع جديد يهدد وحدة الاراضي السورية ويؤثر على مستقبل المنطقة ككل.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions