"اليرموك" تختتم احتفالاتها بتخريج طلبة فوج اليوبيل الذهبي
الوقائع الإخباري - وسط أجواء احتفالية، اختتمت جامعة اليرموك احتفاتها بتخريج طلبة فوج اليوبيل الذهبي (الفوج 47)، بتخريج طلبة كلية الطب برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة السابق الأستاذ الدكتور محمود الشياب، وتخريج طلبة الدفعة الأولى من كلية التمريض برعاية رئيس مجلس الأمناء الأسبق الأستاذة الدكتورة رويدا المعايطة، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
وحضر الاحتفال كل من أمين عام المجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة، وخريجة الدفعة الأولى من كلية الطب وأخصائية الجراحة العامة الدكتورة آية عليان.
وقال الشرايري في كلمته، إن رهان جامعة اليرموك على الإنسان مستمر، مؤكداً أن خريجيها سيواصلون مسيرة البناء والعطاء، انطلاقاً مما اكتسبوه في رحابها من علم ومعرفة وقيم، بما يمكنهم من أداء أدوارهم في خدمة وطنهم ومجتمعاتهم.
وأشار إلى أن "اليرموك"، وهي تختتم احتفاتها بتخريج طلبة فوج اليوبيل الذهبي، تجدد عهدها بأن تبقى وفية لرسالتها في بناء الإنسان، وأن تواصل تقديم تعليم عماده التميز الأكاديمي والريادة والابتكار، لافتاً إلى أن خريجيها يمثلون ثمرة مسيرتها وحملة رسالتها إلى المستقبل.
وألقى الطالب زيد جرادات كلمة الخريجين، أعرب فيها عن عظيم الفخر بوقوفه وزملائه على عتبة نصف قرن من عطاء جامعة اليرموك، مؤكدا أن رحلتهم التعليمية أثبتت أن الطب والتمريض رسالة إنسانية قبل أن يكونا علماً ومهنة، وأن المعرفة والمهارة لا تكتملان إلا بالرحمة والأخلاق، مشيداً بجهود الأساتذة الذين جعلوا من العلم مسؤولية، ومن رعاية المريض معنى نبيلاً للعطاء، مختتماً كلمته بدعوة زملائه من حَمَلة رسالة الشفاء وحرّاس صحة الإنسان ليكونوا عوناً وأملاً لمن يرجو الشفاء.
من جهته، أعرب النوافلة عن اعتزازه بالمشاركة في تخريج الدفعة الأولى من طلبة كلية التمريض، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة الأكاديمية والوطنية، وثمرة لجهودها في تأسيس الكلية وإعداد طلبتها علمياً ومهنياً وأخلاقياً، داعياً الخريجين إلى أن يكونوا خير سفراء للأردن وجامعة اليرموك، وأن يحملوا قيم المهنة ورسالتها الإنسانية في خدمة الوطن والمجتمع.
بدورها، استذكرت عليان مسيرتها الدراسية التي بدأت عام 2013، مؤكدة أن انتماء الخريج لجامعته لا ينتهي بالحصول على الشهادة، وإنما يبقى جزءاً من ذاكرته وتكوينه المهني والإنساني، معربة عن اعتزازها بالعودة إلى جامعتها طبيبة، ولقاء جيل جديد من "أطباء اليرموك"، داعية الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم بثقة وطموح، وجعل العلم والأخلاق والرحمة أساساً لممارسة مهنة الطب.
وشهد الحفل أداء طلبة كليتي الطب والتمريض قَسَم المهنة، والتزامهم بأخلاقيات مهنتهم ومسؤولياتها، وتعهدهم بأداء رسالتهم المهنية بكل أمانة وإخلاص، وصون كرامة الإنسان والحفاظ على مكانة المهنة وقدسيتها.
وفي ختام الحفل، سلّم الشياب الشهادات للطلبة خريجي كلية الطب البالغ عددهم 394 خريجاً وخريجة، فيما سلمت المعايطة الشهادات للطلبة خريجي كلية التمريض والبالغ عددهم 113 خريجاً وخريجة.
وشهد الحفل أجواء احتفالية غامرة بالفرح والفخر، ومشاركة فرقة كورال عمادة شؤون الطلبة في فعالياته، فيما عبّر الخريجون وذووهم عن سعادتهم بحُسن التنظيم من قبل الجامعة وكوادرها طيلة أيام التخريج التي استمرت 13 يوماً في ستاد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة.
يُذكر أن عدد خريجي "فوج اليوبيل الذهبي" بلغ 8,901 خريج وخريجة من مختلف الكليات والدرجات العلمية.
وحضر الاحتفال كل من أمين عام المجلس التمريضي الأردني الدكتور هاني النوافلة، وخريجة الدفعة الأولى من كلية الطب وأخصائية الجراحة العامة الدكتورة آية عليان.
وقال الشرايري في كلمته، إن رهان جامعة اليرموك على الإنسان مستمر، مؤكداً أن خريجيها سيواصلون مسيرة البناء والعطاء، انطلاقاً مما اكتسبوه في رحابها من علم ومعرفة وقيم، بما يمكنهم من أداء أدوارهم في خدمة وطنهم ومجتمعاتهم.
وأشار إلى أن "اليرموك"، وهي تختتم احتفاتها بتخريج طلبة فوج اليوبيل الذهبي، تجدد عهدها بأن تبقى وفية لرسالتها في بناء الإنسان، وأن تواصل تقديم تعليم عماده التميز الأكاديمي والريادة والابتكار، لافتاً إلى أن خريجيها يمثلون ثمرة مسيرتها وحملة رسالتها إلى المستقبل.
وألقى الطالب زيد جرادات كلمة الخريجين، أعرب فيها عن عظيم الفخر بوقوفه وزملائه على عتبة نصف قرن من عطاء جامعة اليرموك، مؤكدا أن رحلتهم التعليمية أثبتت أن الطب والتمريض رسالة إنسانية قبل أن يكونا علماً ومهنة، وأن المعرفة والمهارة لا تكتملان إلا بالرحمة والأخلاق، مشيداً بجهود الأساتذة الذين جعلوا من العلم مسؤولية، ومن رعاية المريض معنى نبيلاً للعطاء، مختتماً كلمته بدعوة زملائه من حَمَلة رسالة الشفاء وحرّاس صحة الإنسان ليكونوا عوناً وأملاً لمن يرجو الشفاء.
من جهته، أعرب النوافلة عن اعتزازه بالمشاركة في تخريج الدفعة الأولى من طلبة كلية التمريض، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة الأكاديمية والوطنية، وثمرة لجهودها في تأسيس الكلية وإعداد طلبتها علمياً ومهنياً وأخلاقياً، داعياً الخريجين إلى أن يكونوا خير سفراء للأردن وجامعة اليرموك، وأن يحملوا قيم المهنة ورسالتها الإنسانية في خدمة الوطن والمجتمع.
بدورها، استذكرت عليان مسيرتها الدراسية التي بدأت عام 2013، مؤكدة أن انتماء الخريج لجامعته لا ينتهي بالحصول على الشهادة، وإنما يبقى جزءاً من ذاكرته وتكوينه المهني والإنساني، معربة عن اعتزازها بالعودة إلى جامعتها طبيبة، ولقاء جيل جديد من "أطباء اليرموك"، داعية الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم بثقة وطموح، وجعل العلم والأخلاق والرحمة أساساً لممارسة مهنة الطب.
وشهد الحفل أداء طلبة كليتي الطب والتمريض قَسَم المهنة، والتزامهم بأخلاقيات مهنتهم ومسؤولياتها، وتعهدهم بأداء رسالتهم المهنية بكل أمانة وإخلاص، وصون كرامة الإنسان والحفاظ على مكانة المهنة وقدسيتها.
وفي ختام الحفل، سلّم الشياب الشهادات للطلبة خريجي كلية الطب البالغ عددهم 394 خريجاً وخريجة، فيما سلمت المعايطة الشهادات للطلبة خريجي كلية التمريض والبالغ عددهم 113 خريجاً وخريجة.
وشهد الحفل أجواء احتفالية غامرة بالفرح والفخر، ومشاركة فرقة كورال عمادة شؤون الطلبة في فعالياته، فيما عبّر الخريجون وذووهم عن سعادتهم بحُسن التنظيم من قبل الجامعة وكوادرها طيلة أيام التخريج التي استمرت 13 يوماً في ستاد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة.
يُذكر أن عدد خريجي "فوج اليوبيل الذهبي" بلغ 8,901 خريج وخريجة من مختلف الكليات والدرجات العلمية.









