ذكرى احراق المسجد الاقصى تفتح ملف الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة

ذكرى احراق المسجد الاقصى تفتح ملف الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة

كشفت دائرة الشؤون الفلسطينية ان ذكرى احراق المسجد الاقصى المبارك لا تزال تمثل جرحا غائرا في ذاكرة الامة وشاهدا حيا على سياسات الاحتلال الرامية لطمس الهوية العربية والاسلامية في مدينة القدس. واوضحت ان هذه الجريمة التي وقعت في اب لم تكن مجرد حادث عرضي بل كانت استهدافا ممنهجا للمقدسات الاسلامية والمسيحية تحت غطاء وحماية سلطات الاحتلال.

واضافت ان العالم لا يزال يستذكر اقدام المتطرف دنيس مايكل روهان على اشعال النيران في المصلى القبلي في واقعة شكلت انتهاكا صارخا لكل الاعراف والمواثيق الدولية. وبينت ان هذه الذكرى تعيد تسليط الضوء على حجم التحديات التي يواجهها المسجد الاقصى في ظل تصاعد الاقتحامات والانتهاكات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.

واكدت ان المجتمع الدولي بات مطالبا اليوم اكثر من اي وقت مضى بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف هذه التجاوزات وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ومقدساته. واشارت الى ان استمرار هذه الانتهاكات يضاعف من معاناة المقدسيين ويزيد من تعقيد المشهد الميداني الذي يتسم بالتوتر المستمر نتيجة ممارسات الاحتلال.

الدور الاردني التاريخي في حماية المقدسات

وشددت على ان الاردن بقيادة الملك عبد الله الثاني يواصل اداء دوره التاريخي والراسخ انطلاقا من الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف. واوضحت ان عمان لم تتوان يوما عن الدفاع عن هوية المسجد الاقصى في كافة المحافل الدولية والاقليمية باعتبار ذلك ثابتا سياسيا ووطنيا لا يمكن التنازل عنه.

واكدت ان الرعاية الهاشمية المباشرة لاعمال الصيانة والترميم في المسجد الاقصى وكنيسة القيامة تشكل حائط صد منيعا امام جميع محاولات التهويد الممنهجة. واضافت ان الوصاية الهاشمية ستبقى الدرع الحامي للاقصى والسند القوي لصمود اهل القدس في وجه كافة الضغوط والاعتداءات الرامية لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions