نقابة الفنانين الاردنيين تستقبل المعزين في رحيل الفنان فؤاد حجازي
تستعد الاسرة الفنية في الاردن اليوم الاحد لوداع واحد من ابرز اعمدتها الراحل فؤاد حجازي حيث تفتح نقابة الفنانين ابواب مقرها في منطقة اللويبدة لاستقبال المعزين ومحبي الراحل الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء في مسيرة حافلة بالعطاء الفني استمرت لعقود طويلة.
واوضحت النقابة ان مراسم استقبال المعزين تبدا من الساعة السادسة مساء وتستمر حتى العاشرة ليلا في خطوة تهدف لتمكين الزملاء والجمهور من استذكار مسيرة الراحل الذي ترك بصمة واضحة في الوجدان الفني العربي والمحلي عبر تنوعه الملحوظ بين الغناء والتمثيل.
وكشفت المصادر الفنية ان رحيل حجازي يمثل خسارة كبيرة للوسط الثقافي اذ كان الراحل من اوائل الاصوات التي صدحت عبر اثير الاذاعة الاردنية وقدم اعمالا عاطفية ووطنية لامست قلوب الكثيرين فضلا عن اهتمامه البارز باغان مخصصة للاطفال.
مسيرة فنية حافلة بالانجازات
واكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة في نعي مؤثر ان الفقيد كان قامة فنية كبيرة حملت صوته الاذاعة الاردنية منذ منتصف الستينيات مشيرا الى ان مسيرته لم تقتصر على الغناء بل امتدت لتشمل مشاركات سينمائية عربية تركت اثرا طيبا في ذاكرة الجمهور العربي.
وبينت السيرة الذاتية للراحل انه بدأ مشواره الفني في قسم الموسيقى بالاذاعة الاردنية عام 1965 حيث قضى سنوات من الابداع قبل ان ينتقل الى سوريا في رحلة فنية جديدة امتدت حتى عام 1975 ليثري خلالها المكتبة الفنية بالعديد من الاعمال التي ستبقى خالدة.
واضافت الاوساط الفنية ان حجازي كان مثالا للفنان الملتزم الذي استطاع ان يوازن بين اصالة الطرب وقضايا المجتمع والوطن مما جعله يحظى بتقدير واسع من قبل زملائه في النقابة والمؤسسات الثقافية التي نعت بدورها فقدان هذا الصوت الدافئ.









