خليل الزيود يعتذر عن حديثه بشأن الرسول ويقرّ بخطئه في التعبير.. ويثير مسألة الدفاع عن النبي بأخلاق أبي جهل
الوقائع الإخباري- قدّم د. خليل الزيود اعتذارًا صريحًا عن حديث سابق تناول فيه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بطريقة غير لائقة، مؤكدًا أنه أخطأ في التعبير، وذلك خلال توضيح بثه عبر إحدى وسائل الإعلام.
وقال الزيود عبر "حسنى" إن بعض المتابعين دافعوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لكنه انتقد في المقابل أسلوب بعض المدافعين، متسائلًا عن جدوى الدفاع عن النبي بأخلاق وصفها بأنها تشبه أخلاق أبي جهل، في إشارة إلى ما اعتبره إساءة وبذاءة في الردود على حديثه.
وأوضح أن حديثه السابق جاء ضمن رواية أراد من خلالها طرح فكرة أو وجهة نظر، لكنه أقر بأن إحدى العبارات التي استخدمها لم تكن لائقة، مشيرًا إلى أنه ناقش الواقعة مع أستاذ في علم التفسير وخطيب، وأكد له الطرفان أن اللفظة المستخدمة لا تليق، وأن الرواية التي استند إليها موجودة، لكن طريقة تقديمها وتحويرها لم تكن مناسبة.
وأضاف الزيود أنه وعد بتقديم توضيح واعتذار بعد تلك النقاشات، مؤكدًا أن اعتذاره يأتي احترامًا لمن تأذى من عبارته، ورغبة في منع تحول القضية إلى مهاترات على منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن انتشار المقاطع عبر مواقع التواصل جعل معالجة مثل هذه المواقف أكثر تعقيدًا، إذ أصبحت التصريحات متاحة للتداول والتعليق والاقتطاع، داعيًا إلى التعامل معها بالحوار والنقاش الهادئ.
وتأتي تصريحات الزيود بعد موجة انتقادات أثارها حديثه السابق عن الرسول الكريم، وهذه ليست القضية الأولى التي يضطر فيها إلى شرح موقفه والاعتذار عن طريقة تعبيره.








