مراكز الرعاية المسائية في الزرقاء تستقطب الاف المراجعين لتعزيز الخدمات الصحية

مراكز الرعاية المسائية في الزرقاء تستقطب الاف المراجعين لتعزيز الخدمات الصحية

شهدت المراكز الصحية الشاملة في محافظة الزرقاء اقبالا لافتا من قبل المواطنين خلال الفترة المسائية، حيث سجلت الاحصائيات توافد اكثر من 15 الف مراجع للحصول على الرعاية الطبية اللازمة خارج ساعات الدوام الرسمية. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية وزارة الصحة الهادفة الى تقريب الخدمات العلاجية من السكان وتخفيف الاعباء المتزايدة على اقسام الطوارئ في المستشفيات الحكومية الرئيسية. وكشفت البيانات الرسمية ان خمسة مراكز صحية في المحافظة استقبلت اعدادا كبيرة من المرضى خلال شهر تموز الماضي، مما يؤكد نجاح التجربة في تلبية احتياجات فئات واسعة من المجتمع.

واوضحت التقارير الميدانية ان المراكز المشمولة بالدوام المسائي قدمت خدمات طبية متكاملة شملت صرف آلاف الوصفات الدوائية لمرضى الامراض المزمنة، وهو ما يعكس الدور الحيوي لهذه المراكز في استمرارية تقديم العلاج للمحتاجين. وبينت المؤشرات ان تمديد ساعات العمل حتى العاشرة ليلا ساهم بشكل مباشر في تسهيل وصول الموظفين واصحاب الظروف الخاصة الى الكوادر الطبية دون الحاجة لانتظار ساعات طويلة في المستشفيات، مما رفع من مستوى الرضا العام عن جودة الخدمات الصحية المقدمة.

واكدت الوزارة ان المتابعة الميدانية المستمرة لمراكز الرعاية الصحية تهدف الى تقييم الاداء بشكل دوري وضمان توفر كافة المستلزمات الطبية والادوية الاساسية. واضافت ان هذه التجربة في الزرقاء تعتبر نموذجا ناجحا تسعى الوزارة لتعميمه على مختلف محافظات المملكة، حيث يتم التركيز على توجيه الحالات الطارئة للمستشفيات بينما تتولى المراكز الشاملة معالجة الحالات البسيطة والمتوسطة، مما يضمن توزيعا عادلا للجهود الطبية وتحسينا ملموسا في كفاءة استخدام الموارد الصحية المتاحة.

تطوير الخدمات الطبية المسائية في الزرقاء

وذكرت المصادر ان المراكز الصحية التي شملها نظام الدوام المسائي في الزرقاء تضم مراكز الزرقاء الشامل واسكان الهاشمية ووادي الحجر والمشيرفة وحي الرشيد، حيث تقدم هذه المراكز خدمات نوعية تشمل طب الاسرة والطوارئ والمختبرات والاشعة. واشار القائمون على هذه المبادرة الى ان نجاح المرحلة الاولى التي انطلقت من محيط مستشفى البشير في عمان كان الدافع الاساسي لتوسيع النطاق ليشمل محافظة الزرقاء، بهدف خلق بيئة صحية اكثر مرونة واستجابة لمتطلبات المواطنين اليومية.

وشددت الوزارة على التزامها التام برصد كافة الملاحظات والمؤشرات الناتجة عن هذه التجربة، معتبرة ان التغذية الراجعة من المراجعين هي المحرك الرئيسي لتطوير وتحسين جودة الاداء. واكدت ان الهدف الاسمى من هذه التوسعات هو تقديم رعاية صحية اولية متميزة تقترب من المواطن في اماكن سكنه، بما يضمن تعزيز الامن الصحي الوطني وتخفيف الضغط عن المراكز الطبية الكبرى، مع استمرار العمل على رفع كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية في مختلف المراكز الشاملة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions