عاصفة قانونية تلاحق انفانتينو بسبب مشاريع استثمارية مثيرة للجدل
تتصاعد حدة التوترات داخل اروقة كرة القدم العالمية حيث يتجه الاتحاد الاوروبي للعبة نحو اتخاذ خطوات قضائية حاسمة ضد رئيس الاتحاد الدولي جاني انفانتينو بتهم تتعلق بسوء الادارة. وتأتي هذه التحركات على خلفية محاولات سابقة لفتح ابواب بطولات كأس العالم امام استثمارات خاصة دون تنسيق كاف مما تسبب في موجة غضب عارمة داخل الاوساط الرياضية.
واوضحت التقارير ان المشروع الذي تم اعداده في الخفاء قبل ان يواجه مصيرا مجهولا بعد كشفه قد تسبب في اضرار جسيمة طالت سمعة المؤسسة الدولية العريقة. واكد الاتحاد الاوروبي ان هذه الخطوات الاحادية تمثل تجاوزا للصلاحيات وتستوجب المساءلة القانونية امام القضاء السويسري لضمان شفافية العمليات الادارية.
وكشفت التحقيقات الاولية ان المشروع كان يستهدف جمع مليارات الدولارات من خلال بيع حصص في وحدات جديدة تدير بطولات الفيفا الكبرى. وبينت المعطيات ان هذا التوجه نحو الخصخصة غير المدروسة اثار مخاوف جدية لدى الاتحادات القارية التي ترى في ذلك تهديدا لاستقلالية اللعبة الشعبية الاولى في العالم.
ضغوط متزايدة ومستقبل غامض لرئاسة الفيفا
وشدد خبراء قانونيون على ان الضغوط التي يواجهها انفانتينو حاليا قد تتجاوز مجرد الانتقادات الاعلامية لتصل الى تهديد استمراريته في المنصب. واشار المتابعون الى ان محاولات تهميش المؤسسات الكروية الاخرى لصالح مشاريع استثمارية خاصة قد خلقت حالة من الاستياء غير المسبوق بين اعضاء الجمعية العمومية.
واضاف المحللون ان المسار الذي كان يبدو مفروشا بالورود لاعادة انتخاب رئيس الفيفا اصبح الان محفوفا بالمخاطر السياسية والقانونية. واكدوا ان الاجتماعات المقبلة في المغرب قد تشهد نقاشات حادة حول مستقبل الادارة الحالية ومدى التزامها بالمعايير المؤسسية التي تحكم عمل الاتحاد الدولي.
واظهرت التطورات الاخيرة ان انفانتينو بات في موقف لا يحسد عليه بعد ان فقد جزءا من غطائه السياسي داخل المنظومة. وبينت المؤشرات ان استمرار هذه الازمة قد يدفع نحو تحالفات جديدة تهدف الى اعادة هيكلة القرار داخل الفيفا بعيدا عن التوجهات الفردية التي اثارت كل هذا الجدل.









