تحفة فنية تروي حكاية الاردن.. الكشف عن كاس السوبر الجديد بتصميم تراثي
كشف الاتحاد الاردني لكرة القدم اليوم عن التصميم الجديد لكاس السوبر الاردني في خطوة تهدف الى تحديث هوية البطولات المحلية وربطها بالارث الوطني الاصيل. وجاء هذا الاعلان ليعكس توجها جديدا نحو ابراز الرموز الثقافية والتاريخية للمملكة من خلال ادوات رياضية تحمل ابعادا فنية تتجاوز مجرد كونها جائزة للفائزين. واوضحت الهيئة الرياضية ان الكاس الجديد يجسد تطلعات الاندية نحو منصات التتويج بلمسة ابداعية محلية.
واضاف القائمون على التصميم ان المجسم يحاكي في تفاصيله رحلة الفريقين المتنافسين نحو القمة حيث تتلاقى الخطوط الهندسية بطريقة تشبه الكثبان الرملية في صحراء وادي رم الشهيرة. وشدد المصممون على ان القاعدة السباعية التي يستند اليها الكاس مستوحاة مباشرة من نجمة العلم الاردني لتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز الوطني لدى الجماهير واللاعبين.
وبين الفنان حسين الازعط الذي اشرف على تنفيذ هذا العمل الفني انه استلهم الزخارف والنقوش من فن الحياكة التقليدي المعروف باسم السدو. واكد ان الهدف من هذا التوجه هو دمج الحرفة اليدوية الاردنية بالهوية الرياضية المعاصرة ليصبح الكاس رمزا يجمع بين عراقة الماضي وطموحات الحاضر في ملاعب كرة القدم.
رمزية وطنية في قالب رياضي عصري
وكشفت التحليلات الفنية للكاس الجديد انه يزن نحو سبعة كيلوغرامات ونصف ويحمل في طياته دلالات عميقة على التراث البدوي والاصالة الاردنية. واظهرت الصور ان التصميم لا يكتفي بالشكل الجمالي بل يروي قصة كفاح الاندية للوصول الى المشهد الختامي في رحلة صعبة تشبه في جوهرها قصص التراث الشعبي.
واشار المتابعون الى ان هذا الكاس يكمل سلسلة التحديثات التي شهدتها الكرة الاردنية مؤخرا بعد كشف النقاب عن كاس الدوري الذي استلهم رمزيته من شجرة الزيتون وارث الانباط. واوضحت المصادر الرياضية ان هذه الخطوات تاتي في اطار استراتيجية شاملة تهدف الى اضفاء صبغة وطنية فريدة على المسابقات المحلية تعزز من جاذبيتها لدى الجمهور.
واكدت الترتيبات الحالية ان الانظار تتجه الان نحو ستاد عمان الدولي حيث ينتظر عشاق الساحرة المستديرة معرفة الفريق الذي سيكتب اسمه كاول حامل لهذا التصميم الفريد. وبينت المؤشرات ان المباراة المرتقبة ستكون محط انظار الجميع في ظل الترقب الكبير لرؤية الكاس الجديد وهو يرتفع في سماء العاصمة معلنا بطلا جديدا لموسم كروي استثنائي.









