قفزة مفاجئة في اسعار النفط العالمي بعد توترات مضيق هرمز
سجلت اسعار النفط العالمية صعودا لافتا في تعاملات اليوم الاثنين متجاوزة حاجز التسعين دولارا للبرميل لخام برنت وذلك على خلفية التطورات العسكرية الاخيرة في منطقة مضيق هرمز. وجاء هذا الارتفاع السريع عقب تنفيذ القوات الاميركية غارات جوية استهدفت منصات اطلاق تابعة لايران في جزيرة لارك مما اثار مخاوف المستثمرين من تعطل امدادات الطاقة عبر الممر المائي الاكثر حيوية في العالم.
واظهرت بيانات التداول ارتفاع العقود الاجلة لخام برنت بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة لتصل الى مستويات قياسية جديدة خلال التعاملات الصباحية. واكد محللون ان هذه التحركات العسكرية تعد الاولى من نوعها منذ اشهر طويلة مما يضع الاسواق تحت ضغط الترقب لاي تصعيد محتمل قد يؤثر على حركة الناقلات في المنطقة.
وبينت الارقام ان خام غرب تكساس الوسيط الاميركي سجل هو الاخر مكاسب قوية تماشيا مع موجة الصعود الجماعي في اسواق الطاقة العالمية. وشدد خبراء الاقتصاد على ان استمرار التوترات في مضيق هرمز سيبقي الاسعار في حالة تذبذب مرتفع مع ميل واضح نحو الصعود طالما بقيت المخاطر الجيوسياسية قائمة ومؤثرة على تدفقات النفط.
تداعيات التوتر في مضيق هرمز على سوق الطاقة
وكشفت حركة الاسواق ان المتعاملين يتجهون نحو التحوط من نقص المعروض في ظل التطورات الميدانية الاخيرة التي قلصت من حالة الاستقرار التي شهدتها الاسعار مؤخرا. واوضحت التقارير الفنية ان كسر حاجز التسعين دولارا يعكس حالة من القلق العميق لدى كبار المستثمرين من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في منطقة الخليج العربي.
واضافت المصادر المتابعة ان الايام القادمة ستحدد مسار الاسعار بناء على ردود الفعل الدولية ومستوى التصعيد في جزيرة لارك والمناطق المحيطة بها. واكدت التحليلات ان اي تهديد جدي للملاحة البحرية سيؤدي حتما الى قفزات سعرية اضافية في ظل الطلب العالمي المرتفع على الخام.









