شريان الاقتصاد الاردني يواصل النبض رغم تقلبات المنطقة
كشف نقيب اصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف الله ابو عاقولة ان حركة تدفق السلع والبضائع عبر المراكز الجمركية وموانئ العقبة تسير بشكلها الطبيعي والمستقر رغم التوترات الاقليمية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة. واكد ان سلاسل التوريد تعمل بكامل طاقتها لضمان وصول احتياجات السوق المحلي والترانزيت دون اي انقطاع يذكر. واوضح ان التنسيق المشترك بين الجهات المعنية وشركات التخليص يلعب دورا محوريا في تذليل العقبات امام حركة الشحن البري والبحري.
استقرار الموانئ وتحديات الشحن
واضاف ابو عاقولة ان ميناء العقبة اثبت جدارته كبوابة لوجستية حيوية لدول الجوار بما فيها العراق وسوريا ودول الخليج العربي رغم ارتفاع رسوم الشحن والتأمين عالميا. وبين ان الجهود المبذولة من قبل الجمارك والاجهزة الامنية ساهمت في سرعة انجاز المعاملات وتقليص الوقت اللازم لتخليص البضائع. وشدد على اهمية الموقع الاستراتيجي للمملكة كمركز اقليمي للنقل يعزز من مكانة الاردن في خارطة التجارة الدولية.
ارقام تعكس حيوية القطاع اللوجستي
واشار الى ان بيانات النقابة تظهر انجاز اكثر من 650 الف بيان جمركي منذ مطلع العام الحالي وحتى منتصف اب الماضي بمختلف الاوضاع الجمركية. واظهرت الاحصائيات ان حركة المناولة في الميناء الرئيسي بالعقبة شهدت نموا لافتا بنسبة بلغت 49 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. واكد ان هذا النمو يعكس الثقة في الاجراءات المتبعة وقدرة الموانئ الاردنية على استيعاب احجام كبيرة من الحاويات والبواخر القادمة من مختلف انحاء العالم.
خطط التطوير والنافذة الوطنية
وبين ان المرحلة المقبلة تتطلب توسعة البنية التحتية للمراكز الحدودية والموانئ تماشيا مع الاهداف الوطنية الرامية لتعزيز الخدمات اللوجستية. واوضح ان استحداث مسارات مخصصة للشاحنات وتوحيد الاجراءات الرقابية سيسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة العمل وتخفيف الاعباء عن المستثمرين. واكد ان انشاء نافذة وطنية خاصة بميناء العقبة يعد خطوة ضرورية لتسريع عمليات الاستيراد التي تستحوذ على حصة كبيرة من اجمالي النشاط التجاري للمملكة.









