تعزيز القدرات البحرية الاسرائيلية بغواصة المانية متطورة
تتجه الان غواصة دراكون الالمانية الصنع نحو الموانئ الاسرائيلية لتنضم رسميا الى الاسطول البحري في خطوة تعكس عمق التعاون العسكري بين برلين وتل ابيب، حيث غادرت السفينة حوض بناء السفن بمدينة كيل الالمانية لتبدأ رحلتها البحرية الاستراتيجية نحو وجهتها النهائية.
وبينت الشركة المصنعة ان هذه الغواصة تعد السادسة والاخيرة من فئتها المخصصة لاسرائيل، وتتميز بتصميم هندسي يبلغ طوله ثمانية وستين مترا مع تزويدها بنحو عشرة انابيب لاطلاق الطوربيدات لتعزيز القوة الهجومية والدفاعية تحت سطح الماء.
واوضحت التقارير ان وصول هذه القطعة البحرية يتزامن مع تحركات عسكرية لافتة تشمل اختبارات تقنية متقدمة، وهو ما يعكس تنسيقا عالي المستوى بين الجانبين لمواجهة التحديات الامنية المشتركة في المنطقة.
تعاون استراتيجي وتطوير لمنظومات الصواريخ
واكد السفير الاسرائيلي رون بروسور ان هذه الخطوة ليست مجرد صفقة عسكرية عابرة، بل هي ثمرة شراكة استراتيجية طويلة الامد تهدف الى تعزيز القدرات الدفاعية المتبادلة في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة.
وكشفت المصادر ان البحرية الالمانية اجرت مؤخرا تجارب ناجحة على نظام صواريخ لورا الاسرائيلي في مياه شمال الاطلسي، مما اثبت كفاءة عالية في عمليات الاطلاق من على متن السفن الحربية بمدى يصل الى خمسمائة كيلومتر.
واضاف المفتش البحري الالماني يان كريستيان كاك ان نجاح هذه الاختبارات يمهد الطريق امام المانيا للبدء في اجراءات شراء هذه المنظومات الصاروخية المتطورة، مما يفتح افاقا جديدة للتعاون التكنولوجي العسكري بين البلدين خلال المرحلة القادمة.









