سير تضع اللمسات الاخيرة لاطلاق باكورة انتاجها من السيارات الكهربائية في السعودية
تستعد شركة سير السعودية لدخول مرحلة جديدة ومفصلية في تاريخ صناعة المركبات داخل المملكة، حيث حددت موعدا قريبا للكشف العالمي عن اول طرازاتها الكهربائية التي تجمع بين فئتي السيدان والدفع الرباعي، وتعد هذه الخطوة نقلة نوعية في مسار التحول الصناعي الذي تتبناه الدولة ضمن خططها الاستراتيجية الطموحة لتعزيز الاقتصاد المحلي وفتح افاق تقنية جديدة.
واكدت الشركة ان الحدث المرتقب ياتي ثمرة لسنوات من العمل الهندسي والتصميمي الدقيق، معتبرة ان طرح هذه السيارات ليس مجرد اطلاق لمنتج تجاري بل هو تتويج لعمليات بناء متكاملة شملت تجهيز منشات تصنيع حديثة وتطوير تقنيات مبتكرة، ومن المتوقع ان يسهم هذا المشروع بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني عبر خلق الاف الفرص الوظيفية للكوادر الوطنية وتوطين المعرفة التقنية.
وبين جيمس ديلوكا الرئيس التنفيذي للشركة ان سير تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق اهدافها، مشيرا الى ان الشركة نجحت في بناء قاعدة صلبة من الكفاءات البشرية والشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية والوطنية لضمان اعلى معايير الجودة في التصنيع.
شراكات استراتيجية لتعزيز صناعة السيارات المحلية
واوضح ان الشركة توسعت بشكل كبير منذ تاسيسها لتضم الاف الموظفين، معتمدة في ذلك على تعاون وثيق مع كيانات دولية مرموقة مثل بي ام دبليو وهيونداي ترانسيس وريماك، مما يعكس الرغبة في تبادل الخبرات التقنية وتطوير سلاسل الامداد المحلية، وتهدف هذه الجهود الى رفع نسبة المحتوى المحلي بشكل ملموس مما يعزز من قدرة المملكة التنافسية في قطاع المركبات الصديقة للبيئة.
واضافت الشركة ان مساهمتها في الناتج المحلي الاجمالي ستكون كبيرة، حيث تتطلع الى دعم الميزان التجاري وتوفير منظومة عمل متكاملة تدعم توجهات المملكة نحو النقل المستدام، وتتماشى هذه الرؤية مع مبادرات السعودية الخضراء الرامية للوصول الى الحياد الصفري، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الكفاءات السعودية لشغل معظم الوظائف المباشرة في هذا القطاع الحيوي.
مستقبل التنقل المستدام في المملكة
وشددت الشركة على ان خططها المستقبلية لا تتوقف عند التصنيع فقط، بل تمتد لتشمل خدمات ما بعد البيع وتطوير البنية التحتية اللازمة لانتشار السيارات الكهربائية، مؤكدة التزامها التام بالمساهمة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام يواكب التطورات العالمية في قطاع الطاقة والنقل النظيف.









