مؤتمر في عمّان يبحث الصحة النفسية والدعم الاجتماعي لأسر المفقودين
الوقائع الإخباري - عقدت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عمّان، مؤتمراً بعنوان: "الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لأسر المفقودين: سد الفجوة بين النظرية والبحث والممارسة"، بدعم من الوكالة الكورية للتعاون الدولي.
وجمع المؤتمر ممثلين عن جهات حكومية، وخبراء في مجال الصحة النفسية، وأكاديميين وباحثين، ومنظمات دولية ومحلية، إلى جانب أسر أشخاص مفقودين من مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.
وجاء المؤتمر في إطار الشراكة ضمن برنامج اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوكالة الكورية للتعاون الدولي بشأن النزاعات والهشاشة، وتوفير خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للأسر التي تعيش في حالة من عدم اليقين بشأن مصير أقاربها وأماكن وجودهم، والتخفيف من معاناتها الممتدة.
وتناولت جلسات المؤتمر، تجارب النساء والأطفال المتضررين من حالات الاختفاء، إلى جانب تجربة الأسر خلال عملية البحث، بالاستناد إلى تجارب من بلدان أخرى، كما عُرضت العديد من الدراسات المقارنة، بما في ذلك دراسات حول "الفقدان المبهم" لدى فئات المهاجرين المتضررين من حالات الاختفاء وتشتّت أفراد الأسر.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردنن يان فريدي، "من دون إجابات، ومن دون وداع، ومن دون مكان يحزنون فيه، تعيش ملايين الأسر في هذه المنطقة معلّقة بين الفقدان والأمل، ويعترف القانون الدولي الإنساني بهذا الألم العميق، لكن علينا أن نسأل أنفسنا كيف نُعدّ الأجيال القادمة من المهنيين لتقديم دعم مستمر يحفظ الكرامة".
من جانبها، قالت نائبة مدير مكتب الوكالة الكورية للتعاون الدولي في الأردن، جيهيون جون، إن المؤتمر يتجاوز مجرد استعراض نتائج المشاريع، فهو يشكّل آلية هادفة للتغذية الراجعة، تربط بصورة منهجية بين الخبرات الميدانية والنظرية الأكاديمية.
وأضافت "ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دعمت الوكالة الكورية للتعاون الدولي أسر الأشخاص المفقودين على المستويات القانونية والإدارية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية".
وجمع المؤتمر ممثلين عن جهات حكومية، وخبراء في مجال الصحة النفسية، وأكاديميين وباحثين، ومنظمات دولية ومحلية، إلى جانب أسر أشخاص مفقودين من مختلف أنحاء المنطقة وخارجها.
وجاء المؤتمر في إطار الشراكة ضمن برنامج اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوكالة الكورية للتعاون الدولي بشأن النزاعات والهشاشة، وتوفير خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي للأسر التي تعيش في حالة من عدم اليقين بشأن مصير أقاربها وأماكن وجودهم، والتخفيف من معاناتها الممتدة.
وتناولت جلسات المؤتمر، تجارب النساء والأطفال المتضررين من حالات الاختفاء، إلى جانب تجربة الأسر خلال عملية البحث، بالاستناد إلى تجارب من بلدان أخرى، كما عُرضت العديد من الدراسات المقارنة، بما في ذلك دراسات حول "الفقدان المبهم" لدى فئات المهاجرين المتضررين من حالات الاختفاء وتشتّت أفراد الأسر.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردنن يان فريدي، "من دون إجابات، ومن دون وداع، ومن دون مكان يحزنون فيه، تعيش ملايين الأسر في هذه المنطقة معلّقة بين الفقدان والأمل، ويعترف القانون الدولي الإنساني بهذا الألم العميق، لكن علينا أن نسأل أنفسنا كيف نُعدّ الأجيال القادمة من المهنيين لتقديم دعم مستمر يحفظ الكرامة".
من جانبها، قالت نائبة مدير مكتب الوكالة الكورية للتعاون الدولي في الأردن، جيهيون جون، إن المؤتمر يتجاوز مجرد استعراض نتائج المشاريع، فهو يشكّل آلية هادفة للتغذية الراجعة، تربط بصورة منهجية بين الخبرات الميدانية والنظرية الأكاديمية.
وأضافت "ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دعمت الوكالة الكورية للتعاون الدولي أسر الأشخاص المفقودين على المستويات القانونية والإدارية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية".









