لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون
الوقائع الإخباري - التقى رئيس لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، العين مازن دروزة، والعين الدكتورة عبلة عماوي، اليوم الاثنين، سفيرة أستراليا لدى الأردن، باولا غانلي، وذلك في اجتماعين منفصلين.
وجرى خلال اللقاءين استعراض العلاقات الأردنية الأسترالية، وسبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة بين البلدين الصديقين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد دروزة أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف التصعيد، وتعزيز الجهود الإنسانية في قطاع غزة.
وأشار إلى الدور المحوري الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم عملية السلام، والدفع باتجاه حل الدولتين، وحشد الدعم الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدا أن الجهود الملكية المتواصلة تعكس التزام الأردن الثابت بتحقيق السلام العادل والشامل، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على هويتها العربية.
وبحث دروزة مع السفيرة الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في التعليم والتكنولوجيا وزيادة الاستثمارات الأسترالية في المملكة.
من جانبها، تحدثت عماوي عن أهمية مواصلة تطوير العلاقات بين الأردن وأستراليا، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون، خصوصا في المجالات التي تسهم في توسيع آفاق الشراكة بين البلدين، مثمنة موقف أستراليا في دعم جهود السلام والاستقرار، والاعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية، ودعم الجهود الإنسانية في قطاع غزة.
وأكدت عماوي ضرورة وقف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، وأهمية تخفيف المعاناة الإنسانية عن الفلسطينيين.
ونوهت بأهمية استمرار التواصل البرلماني بين البلدين، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التفاهم حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرة إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في توثيق علاقات الصداقة والتعاون بين الأردن وأستراليا.
بدورها، أكدت السفيرة غانلي أن أستراليا تتابع باهتمام التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتدعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة.
وأشارت إلى أهمية حل الدولتين وضرورة حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المسار السياسي.
وأعربت السفيرة الأسترالية عن تقديرها لمستوى العلاقات التي تجمع الأردن وأستراليا، وحرص بلادها على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، مشيدة بالدور الذي يضطلع به الأردن في تعزيز الحوار والتفاهم ودعم الاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أن قطاعات الزراعة والمياه والبيئة والنقل (سكك الحديد) والتعدين في المملكة، جميعها تعد من القطاعات الجاذبة والتي تهم أستراليا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين.
وجرى خلال اللقاءين استعراض العلاقات الأردنية الأسترالية، وسبل تعزيز أوجه التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة بين البلدين الصديقين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حيال عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد دروزة أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على ضرورة حماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف التصعيد، وتعزيز الجهود الإنسانية في قطاع غزة.
وأشار إلى الدور المحوري الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم عملية السلام، والدفع باتجاه حل الدولتين، وحشد الدعم الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدا أن الجهود الملكية المتواصلة تعكس التزام الأردن الثابت بتحقيق السلام العادل والشامل، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على هويتها العربية.
وبحث دروزة مع السفيرة الفرص المتاحة لتعزيز التعاون في التعليم والتكنولوجيا وزيادة الاستثمارات الأسترالية في المملكة.
من جانبها، تحدثت عماوي عن أهمية مواصلة تطوير العلاقات بين الأردن وأستراليا، وتعزيز قنوات التواصل والتعاون، خصوصا في المجالات التي تسهم في توسيع آفاق الشراكة بين البلدين، مثمنة موقف أستراليا في دعم جهود السلام والاستقرار، والاعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية، ودعم الجهود الإنسانية في قطاع غزة.
وأكدت عماوي ضرورة وقف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، وأهمية تخفيف المعاناة الإنسانية عن الفلسطينيين.
ونوهت بأهمية استمرار التواصل البرلماني بين البلدين، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التفاهم حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرة إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في توثيق علاقات الصداقة والتعاون بين الأردن وأستراليا.
بدورها، أكدت السفيرة غانلي أن أستراليا تتابع باهتمام التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتدعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة.
وأشارت إلى أهمية حل الدولتين وضرورة حماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المسار السياسي.
وأعربت السفيرة الأسترالية عن تقديرها لمستوى العلاقات التي تجمع الأردن وأستراليا، وحرص بلادها على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، مشيدة بالدور الذي يضطلع به الأردن في تعزيز الحوار والتفاهم ودعم الاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أن قطاعات الزراعة والمياه والبيئة والنقل (سكك الحديد) والتعدين في المملكة، جميعها تعد من القطاعات الجاذبة والتي تهم أستراليا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين.









