11 استثمارًا في مدينة الطفيلة الصناعية بقيمة تتجاوز 56 مليون دينار
الوقائع الإخباري - قال المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية، عدي عبيدات، إن مدينة الطفيلة الصناعية استقطبت 11 استثمارًا من أصل 28، بحجم استثمار تجاوز 56 مليون دينار، ومن المتوقع أن توفر أكثر من 550 فرصة عمل، وذلك عقب إقرار حزمة الحوافز الاستثمارية الحكومية.
وأوضح عبيدات الاثنين، أن الحوافز الحكومية أسهمت في تغيير قرارات عدد من المستثمرين وتوجيه استثماراتهم نحو مدينة الطفيلة الصناعية، مبينًا أن الاستثمارات الجديدة جاءت بعد إقرار الحزمة.
وأشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان للمدينة تعكس اهتمام الحكومة بتوفير التسهيلات اللازمة لتعزيز الاستثمار في المدن الصناعية في جنوب المملكة، لافتًا إلى أن أحد المصانع التي زارها رئيس الوزراء وفر أكثر من 70 فرصة عمل لأبناء المحافظة، من بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة، إلى جانب تحقيق صادرات بقيمة 5 ملايين دينار إلى أسواق عربية.
وبيّن عبيدات أن تخفيض أسعار الكهرباء يشكل أحد أبرز الحوافز المقدمة للمستثمرين، نظرًا إلى أن كلف الكهرباء تمثل ما بين 20 و30% من كلف الإنتاج الصناعي، فيما تبلغ كلفة الكهرباء المدعومة نحو قرشين للكيلوواط/ساعة، ما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للصناعات.
وأضاف أن الحوافز تشمل أيضًا المساهمة في كلف نقل العمال من وإلى المصانع، ودعم جزء من رواتب العاملين، إلى جانب تحمل نسبة من اشتراكات الضمان الاجتماعي للعمال الأردنيين، مؤكدًا أن هذه الحوافز مشروطة بتوفير فرص عمل للأردنيين.
ولفت إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد حلول مستدامة لخفض كلف الإنتاج، من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة البديلة، بما يضمن استمرارية النشاط الصناعي بعد انتهاء فترة الحوافز.
وأكد عبيدات أن استقطاب الاستثمارات يستند إلى خارطة استثمارية أُعدت بالتعاون مع وزارة الاستثمار، وراعت المزايا التنافسية للمدن الصناعية، مشيرًا إلى أن غالبية العاملين في مدينة الطفيلة الصناعية من الأردنيين، وأن الشركة تتعاون مع جامعة الطفيلة التقنية ومؤسسة التدريب المهني لتأهيل العمالة المحلية وتدريبها بما يتناسب مع احتياجات المصانع.
وأوضح أن برامج التدريب ستبدأ بالتزامن مع إنشاء المصانع، لضمان جاهزية العمالة عند بدء التشغيل، مشيرًا إلى أن عددًا من المصانع العاملة في مدن صناعية أخرى بدأ بالتوسع في الطفيلة، من خلال إنشاء فروع ومصانع جديدة، مستفيدًا من الحوافز الحكومية.
وكان رئيس الوزراء جعفر حسان قد تفقد، الاثنين، عددًا من المواقع والمرافق الشبابية والتعليمية والصحية والسياحية والتنموية في محافظة الطفيلة، ضمن جولاته الميدانية الدورية.
وأوضح عبيدات الاثنين، أن الحوافز الحكومية أسهمت في تغيير قرارات عدد من المستثمرين وتوجيه استثماراتهم نحو مدينة الطفيلة الصناعية، مبينًا أن الاستثمارات الجديدة جاءت بعد إقرار الحزمة.
وأشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان للمدينة تعكس اهتمام الحكومة بتوفير التسهيلات اللازمة لتعزيز الاستثمار في المدن الصناعية في جنوب المملكة، لافتًا إلى أن أحد المصانع التي زارها رئيس الوزراء وفر أكثر من 70 فرصة عمل لأبناء المحافظة، من بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة، إلى جانب تحقيق صادرات بقيمة 5 ملايين دينار إلى أسواق عربية.
وبيّن عبيدات أن تخفيض أسعار الكهرباء يشكل أحد أبرز الحوافز المقدمة للمستثمرين، نظرًا إلى أن كلف الكهرباء تمثل ما بين 20 و30% من كلف الإنتاج الصناعي، فيما تبلغ كلفة الكهرباء المدعومة نحو قرشين للكيلوواط/ساعة، ما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للصناعات.
وأضاف أن الحوافز تشمل أيضًا المساهمة في كلف نقل العمال من وإلى المصانع، ودعم جزء من رواتب العاملين، إلى جانب تحمل نسبة من اشتراكات الضمان الاجتماعي للعمال الأردنيين، مؤكدًا أن هذه الحوافز مشروطة بتوفير فرص عمل للأردنيين.
ولفت إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد حلول مستدامة لخفض كلف الإنتاج، من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة البديلة، بما يضمن استمرارية النشاط الصناعي بعد انتهاء فترة الحوافز.
وأكد عبيدات أن استقطاب الاستثمارات يستند إلى خارطة استثمارية أُعدت بالتعاون مع وزارة الاستثمار، وراعت المزايا التنافسية للمدن الصناعية، مشيرًا إلى أن غالبية العاملين في مدينة الطفيلة الصناعية من الأردنيين، وأن الشركة تتعاون مع جامعة الطفيلة التقنية ومؤسسة التدريب المهني لتأهيل العمالة المحلية وتدريبها بما يتناسب مع احتياجات المصانع.
وأوضح أن برامج التدريب ستبدأ بالتزامن مع إنشاء المصانع، لضمان جاهزية العمالة عند بدء التشغيل، مشيرًا إلى أن عددًا من المصانع العاملة في مدن صناعية أخرى بدأ بالتوسع في الطفيلة، من خلال إنشاء فروع ومصانع جديدة، مستفيدًا من الحوافز الحكومية.
وكان رئيس الوزراء جعفر حسان قد تفقد، الاثنين، عددًا من المواقع والمرافق الشبابية والتعليمية والصحية والسياحية والتنموية في محافظة الطفيلة، ضمن جولاته الميدانية الدورية.









