مقترح أمني.. دعوة لإعادة 10 آلاف متقاعد عسكري لتعزيز شبكة تتبع الإرهابيين
الوقائع الإخباري- سلط العين والكاتب الصحفي محمد داودية الضوء على التداعيات الأمنية لهجوم بلدة حمود الذي أسفر عن 9 شهداء و25 جريحاً، مشيداً ببطولة الملازم الثاني فراس العنانزة الذي منع الإرهابي من السيطرة على سلاح الشهيد جواد السلايطة.
وتضمن المقال مطالبة صريحة بإعادة 10 آلاف من متقاعدي المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية والأمن العام إلى الخدمة الفعلية، بهدف تزويد الأجهزة الأمنية بخبراتهم المخضرمة والواسعة في الرصد.
وشمل الطرح أيضاً تعيين عدد مماثل ممن ينهون خدمة العلم، لإنشاء قوة إسناد واسعة النطاق تتولى مهمة تتبع الإرهابيين الذين ينهون مدد حبسهم ويُفرج عنهم من السجون تباعاً.
ودعا الكاتب في السياق ذاته إلى تعديل القوانين والأنظمة لرفع راتب الشهيد التقاعدي إلى عشرة أضعاف، واستحداث لقب «بطل الأردن» ليمنحه الملك لكل من يجترِح تضحيات استثنائية وجوداً بالنفس.
وذكّر الكاتب بأن الأردن واجه عبر تاريخه اغتيالات كبرى استهدفت الخلفاء الراشدين والملك المؤسس والرئيسين هزاع المجالي وصفي التل، إضافة إلى سفراء ودبلوماسيين، وظل طوداً شامخاً.
واستعرض قائمة العمليات الإرهابية السابقة بدءاً من تفجيرات فنادق عمّان عام 2005 وهجوم المدرج الروماني، مروراً بمداهمات أيدون إربد والبقعة والركبان وقلعة الكرك والفحيص ونقب الدبور.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن ملاحقة الدولة للخلايا الإرهابية وتضحيات أبنائها ستظل الحصن المنيع الذي يحمي الوطن، بينما يسقط الإرهابيون ويبقى الأردن العربي العظيم شامخاً عزيزاً.








