تطورات امنية جديدة في العراق وتامين شامل للحدود الوطنية
كشف مدير الاعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع العراقية اللواء تحسين الخفاجي عن وصول الوضع الامني على طول الحدود العراقية مع دول الجوار الى مستويات متقدمة من الاستقرار والجاهزية مقارنة بالفترات الماضية. واكد الخفاجي ان القطعات العسكرية تفرض رقابة صارمة ومستمرة على مدار الساعة لضمان عدم حدوث اي خروقات قد تهدد امن البلاد. وبين المسؤول العراقي ان القوات المسلحة باتت تمتلك قدرات دفاعية وكفاءة ميدانية عالية تمنح الطمانينة لدول الجوار وتؤكد سيطرة الدولة الكاملة على المنافذ والاراضي الحدودية.
استراتيجية حصر السلاح واعادة تنظيم الحشد الشعبي
واوضح ان الحكومة العراقية ماضية في تنفيذ قرارها الاستراتيجي بحصر السلاح بيد الدولة باعتباره خيارا نهائيا لا رجعة فيه لتعزيز سيادة القانون. واشار الى وجود خطوات تشريعية وقانونية يجري العمل عليها لدمج الحشد الشعبي ضمن الاطر الدستورية الرسمية للدولة. وشدد على ان الهدف من هذه الاجراءات هو منح المقاتلين الشرعية القانونية الكاملة للعمل تحت مظلة المؤسسات العسكرية والامنية الرسمية وضمان تنظيم عملية استلام الاسلحة وفق معايير دقيقة.
جاهزية القوات الامنية العراقية
واضاف ان المؤسسة العسكرية العراقية تشهد تطورا نوعيا في ادائها الميداني واللوجستي مما انعكس ايجابا على استقرار الوضع الداخلي. وتابع ان هذه القفزة في مستوى التجهيز والتدريب تجعل من القوات الامنية صمام امان حقيقي للبلاد وجزءا اساسيا من المنظومة الامنية الاقليمية. واكد ان العمل مستمر لتطوير الخطط الدفاعية بما يتماشى مع التحديات الراهنة لضمان حماية السيادة الوطنية بكل حزم واقتدار.









