ملاحقة قضائية ضد النجمة الناز شاكردوست بسبب مواقفها من احتجاجات ايران
اصدر القضاء الايراني حكما بالسجن لمدة عام بحق الممثلة المعروفة الناز شاكردوست على خلفية دعمها العلني للمتظاهرين الذين سقطوا خلال الاحداث الاخيرة التي شهدتها البلاد. واكدت تقارير حقوقية ان محكمة الاستئناف صادقت على هذا الحكم الذي يتضمن ايضا عقوبات اضافية تقيد نشاطها الفني والسياسي وتمنعها من الظهور عبر منصات التواصل الاجتماعي لمدة عامين كاملين.
واوضحت المصادر ان هذه العقوبات تأتي في سياق حملة تضييق واسعة تشنها السلطات ضد الشخصيات العامة التي عبرت عن تضامنها مع مطالب الشارع. وبينت المعلومات المتوفرة ان الحكم لم يقتصر على السجن بل امتد ليشمل حظرا شاملا على اي نشاط عام للفنانة التي تعد من الوجوه البارزة في السينما الايرانية.
وكشفت التقارير ان الغموض لا يزال يحيط بمكان وجود الفنانة وما اذا كانت لا تزال داخل الاراضي الايرانية ام غادرتها تجنبا لتنفيذ العقوبة. واضافت المعلومات ان شاكردوست كانت قد اتخذت موقفا حادا في وقت سابق عندما اعلنت مقاطعتها للمهرجانات الفنية تضامنا مع دماء الضحايا.
تبعات الموقف الفني من الازمة السياسية في طهران
وبينت الممثلة في منشورات سابقة عبر حساباتها الرسمية ان ضميرها لا يسمح لها بالمشاركة في اي فعاليات احتفالية في ظل الظروف المأساوية التي تمر بها البلاد. واكدت ان رائحة الدم تغطي المشهد العام مما يجعل من المستحيل عليها ممارسة عملها الفني المعتاد في ظل هذا القمع.
واظهرت التطورات ان السلطات الايرانية واجهت الاحتجاجات التي اندلعت بسبب الاوضاع المعيشية بقبضة حديدية مما اسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى. وشددت الجهات الرسمية في المقابل على ان هذه الاحداث كانت نتيجة مؤامرات خارجية متهمة اطراف دولية بالوقوف خلف اعمال العنف.
واوضحت السيرة الذاتية للممثلة البالغة من العمر اثنين واربعين عاما انها شاركت في اكثر من خمسين فيلما سينمائيا وحصدت جوائز مرموقة خلال مسيرتها الطويلة. واشارت التقديرات الى ان هذا الحكم يمثل رسالة واضحة من السلطات لكل من يحاول استغلال شهرته لدعم التحركات الشعبية المناهضة للسياسات الحكومية.









