ارتفاع متوقع بأجور عصر الزيتون 5–10%.. وإنتاج الموسم يقدر بـ30 ألف طن
الوقائع الإخباري - تتجه أجور عصر الزيتون خلال الموسم الحالي إلى الارتفاع بنسبة تتراوح بين 5 و10%، في ظل زيادة تكاليف تشغيل وصيانة المعاصر وارتفاع كلف قطع الغيار والمعدات المستوردة.
واستقرت أجور عصر الزيتون خلال نحو 12 عاماً عند 65 قرشاً للكيلوغرام، رغم الارتفاع المتواصل في تكاليف التشغيل والصيانة، وخاصة خلال العامين الماضيين.
ويأتي التعديل المتوقع في أجور العصر بصورة محدودة مقارنة بحجم الزيادة التي طرأت على تكاليف تشغيل المعاصر، التي تتحمل كذلك كلف استيراد المعدات وقطع الغيار من الخارج لعدم توفر تصنيع محلي لها.
وفي سياق متصل، أنهت 153 معصرة مرخصة في مختلف محافظات المملكة استعداداتها لاستقبال محصول الزيتون، فيما يُتوقع أن يبدأ معظمها العمل خلال نحو 15 يوماً.
وتشير التقديرات إلى وصول إنتاج الزيتون خلال الموسم الحالي إلى نحو 30 ألف طن، مقارنة بموسم سابق شهد تراجعاً كبيراً في الإنتاج، إذ لم يتجاوز نحو 20% من المعدل المعتاد الذي يتراوح بين 25 و35 ألف طن.
ومن المتوقع أن يتراوح الاستهلاك المحلي بين 25 و28 ألف طن، ما قد يؤدي إلى توفر فائض من الإنتاج يمكن توجيهه لاحقاً إلى التصدير بعد تغطية احتياجات السوق المحلية.
أما أسعار زيت الزيتون، فتخضع لمستويات الإنتاج وحجم المعروض وجودة المنتج، مع توقعات بأن يتراوح سعر تنكة الزيت بين 90 و110 دنانير.
ومن المنتظر أن تتركز الأولوية في بداية الموسم على توفير احتياجات السوق المحلية، قبل بحث إمكانية التصدير في حال تحقق الاكتفاء المحلي.
واستقرت أجور عصر الزيتون خلال نحو 12 عاماً عند 65 قرشاً للكيلوغرام، رغم الارتفاع المتواصل في تكاليف التشغيل والصيانة، وخاصة خلال العامين الماضيين.
ويأتي التعديل المتوقع في أجور العصر بصورة محدودة مقارنة بحجم الزيادة التي طرأت على تكاليف تشغيل المعاصر، التي تتحمل كذلك كلف استيراد المعدات وقطع الغيار من الخارج لعدم توفر تصنيع محلي لها.
وفي سياق متصل، أنهت 153 معصرة مرخصة في مختلف محافظات المملكة استعداداتها لاستقبال محصول الزيتون، فيما يُتوقع أن يبدأ معظمها العمل خلال نحو 15 يوماً.
وتشير التقديرات إلى وصول إنتاج الزيتون خلال الموسم الحالي إلى نحو 30 ألف طن، مقارنة بموسم سابق شهد تراجعاً كبيراً في الإنتاج، إذ لم يتجاوز نحو 20% من المعدل المعتاد الذي يتراوح بين 25 و35 ألف طن.
ومن المتوقع أن يتراوح الاستهلاك المحلي بين 25 و28 ألف طن، ما قد يؤدي إلى توفر فائض من الإنتاج يمكن توجيهه لاحقاً إلى التصدير بعد تغطية احتياجات السوق المحلية.
أما أسعار زيت الزيتون، فتخضع لمستويات الإنتاج وحجم المعروض وجودة المنتج، مع توقعات بأن يتراوح سعر تنكة الزيت بين 90 و110 دنانير.
ومن المنتظر أن تتركز الأولوية في بداية الموسم على توفير احتياجات السوق المحلية، قبل بحث إمكانية التصدير في حال تحقق الاكتفاء المحلي.









